نزحت الأسر التي تعيش في غزة مرات عدة خلال الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023.
وعلى الرغم من مرور عامين على انتهاء الحرب، لا تزال هذه الأسر تتساءل إلى أين يمكن أن تذهب بعد ذلك.
ظروف معيشية قاسية
ويقول النازح عطا سعيد حسن شويخ وهو من يافا: "لقد قُتل ابني وابنتي وأختي وأطفالها أثناء الحرب".
وفي حديثه من مدينة غزة، قال لشبكة "بي بي سي" إنّ "الفلسطينيين يعيشون في قبور وهم لا يزالون على قيد الحياة، كما أنهم يعانون أوضاعا مزرية".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى حلّ حتى نتمكن من العودة إلى منازلنا اليوم، وليس غدا".
من جهته، قال أحمد عطا شويخ إنّ "الذكرى السنوية لهجمات 7 أكتوبر اليوم، تعني البؤس والمعاناة وهي يوم صعب بشكل خاص".
وأضاف "نتذكر الأهوال التي شهدناها والدمار والخراب"، مضيفا "لقد دمّرت حياتنا بالكامل، وقُتلت عائلته بأكملها".
ونزحت سميرة عبد الله رزق الوادية من منزلها في 7 أكتوبر. وبالنسبة لسميرة، كان الـ7 من أكتوبر هو اليوم الذي نزحت فيه من منزلها في منطقة الشجاعية بمدينة غزة، قائلة "منذ بداية الحرب، تم تهجيرنا من مكان إلى آخر، ولن يكون لدينا حتى 40 يومًا من الاستقرار قبل أن يتم تهجيرنا مرة أخرى".
وأضافت أنّ الأمر كان "معاناة غير مسبوقة"، موضحة أنّ أطفالها قتلوا في الحرب.
(المشهد)
