وزير إسرائيلي يدعو لحرب بالضفة وضم أجزاء من لبنان وغزة

آخر تحديث:

شاركنا:
سموتريتش: لن أتخلى عن شركائي في الانتخابات (رويترز)

حذر وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش من تعرض إسرائيل إلى "خطر أمني" في حال عدم فوز اليمين في انتخابات الكنيست المقرر لها أكتوبر المقبل، مطالبا الجيش الإسرائيلي بـ"تفكيك البنية التحتية في الضفة الغربية كما جرى في غزة".

تأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أنه لن يستطيع أي حزب تشكيل ائتلاف بأكثر من 60 مقعدا، وهي نسبة لا تكفي لتشكيل الحكومة.

وقال سموتريتش في مقابلة تلفزيونية بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت": "لن أتخلى عن شركائي. لن أكون مجرد غطاء في حكومة تُزيّف الوعي وتسميه وحدة. أنا جزء من المعسكر الوطني، الذي يجمعه قاسم مشترك واسع هو الهوية اليهودية، والصهيونية، وحب الأرض، والاستيطان، وشعور معين بالأمان. أي شخص يتبنى هذه القيم مرحب به للانضمام إلينا".

يشرح الوزير المتطرف معارضته لمشاركة الأحزاب العربية في إسرائيل: "لقد حصلت على درجة الدكتوراه في الحركة الإسلامية... تخفي هدفها الحقيقي وتكتسب السلطة من خلال أعمال مدنية مشروعة... وعندما تصل إلى السلطة، تستخدمها لتحقيق هدف تدمير دولة إسرائيل".

ضم أراض جديدة

وأضاف: "صحيح أن الكارثة الكبرى (هجمات 7 أكتوبر) وقعت في عهدنا، لكننا تمكنا منذ ذلك الحين من التعافي وخوض الحرب على جميع الجبهات محققين إنجازات هائلة. الوضع الأمني في دولة إسرائيل الآن أفضل بكثير".

وتابع الوزير المتطرف: "رئيس الوزراء (نتانياهو) لقد غيرنا الشرق الأوسط، وأقول: كلا. لقد غيرنا أنفسنا أولاً، ونهجنا الحربي. بالمناسبة، أود أن نضم على الأقل حتى الخط الأصفر في غزة وحتى نهر الليطاني في لبنان، لأن الحرب التي تنتهي عند الخطوط التي بدأت منها لن تمنع العدو من شن حرب أخرى".

وحول الضفة الغربية، قال: "هناك 3 مخيمات لاجئين خالية.. وقضينا على الإرهاب تمامًا. أريد قتل جميع الإرهابيين وجمع كل الأسلحة. هذا يعني أنني جادٌّ في كلامي. إذا كان هناك توجيه واضح، فعلينا أن نقول للجيش الإسرائيلي: كما فككتم حماس في غزة، لن يكون هناك أي بنية تحتية إرهابية في الضفة الغربية، لا إرهابيين، لا أسلحة، لا أنفاق. وإذا حولتم المركبات إلى أسلحة ودهستموها كما حدث الأسبوع الماضي، فلن تسيروا على طرقنا بسياراتكم". 

(ترجمات)