أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء إدانتها "أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية، بعدما هاجم أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي قرية في شمال الأراضي الفلسطينية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"فرانس برس" ردا على سؤال بشأن الهجوم على قرية جالود: "نُدين أعمال العنف الإجرامية التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية، وندعم فتح تحقيقات مناسبة واتخاذ إجراءات قضائية بحق المسؤولين عنها".
وهاجم أكثر من 100 مستوطن الثلاثاء، قرية جالود الواقعة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث أحرقوا منشآت وسيارات فلسطينية وأغلقوا طرقا، في واقعة أدانها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على خلفية الاعتداء على قوات الأمن الإسرائيلية، والذي أسفر عن إصابة 3 من عناصر حرس الحدود.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته انتشرت في القرية لتأمين عودة عائلة فلسطينية إلى منزلين كانت قد غادرتهما قسرًا، إثر ما وصفه بـ "جرائم قومية" إسرائيلية استهدفتها، مشيرًا إلى أن الهجوم الأخير حال دون عودة أفراد العائلة إلى منزليهما.
وأعلن الجيش الإسرائيلي توقيف مستوطنين 2 على خلفية الهجمات التي تضمنت إحراق مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية أخرى.
(المشهد)
