يفرض أي هجوم أميركي محتمل على إيران معادلة جديدة على القيادة العليا في طهران، حيث سيكون المرشد علي خامنئي أمام خيارين صعبين: المضي في مواجهة قد تشعل المنطقة بأكملها، أو الرضوخ لمطالب واشنطن.
خلية من 8 شخصيات
وبعد أن فقد معظم مستشاريه المقربين خلال حرب الأيام الـ12 يونيو الماضي، برزت مجموعة جديدة من الشخصيات المحيطة به، تشكل ما يشبه "خلية القرار" في النظام الإيراني، بحسب تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية.
- مُجتبى خامنئي: نجل المرشد والمُرشح الأبرز لخلافته، ما يجعله هدفا محتملا لأي محاولة لقطع استمرارية الحكم.
- الجنرال محمد باكبور: قائد الحرس الثوري والمسؤول عن حماية النظام.
- أحمد وحيدي: نائب باكبور البارز، شغل سابقا مناصب وزارية بينها الداخلية والدفاع.
- إسماعيل قاآني: قائد "فيلق القدس" وخليفة قاسم سليماني الذي اغتيل عام 2020، وتلاحقه شائعات عن اتصالات غير معلنة مع إسرائيل.
- حسين مجيد موسوي: قائد سلاح الجو في الحرس الثوري والمسؤول عن منظومة الصواريخ الباليستية، التي استُخدمت ضد إسرائيل في حرب الأيام الـ12، وقد تُوجه مستقبلا نحو أهداف أميركية.
- عبد الرحيم موسوي: رئيس أركان الجيش الإيراني، تولى المنصب بعد اغتيال سلفه وشارك في قمع احتجاجات 2022 عقب مقتل مهسا أميني.
- غلام رضا سليماني: قائد قوات "الباسيج"، ارتبط اسمه بمجازر ضد آلاف المتظاهرين، ما يجعله رمزا قد يستهدفه الأميركيون.
- علي شمخاني: مستشار خامنئي المقرب وصاحب نفوذ كبير في دوائر القرار، يوصف بالمحافظ، وأصيب في الليلة الأولى من الحرب الأخيرة.
ووفق التقرير، قد تتحول هذه "الخلية الجديدة" إلى هدف مباشر في حال اندلاع مواجهة، لكنها في الوقت نفسه قد تدفع نحو خيار التهدئة إذا خشيت أن تلقى المصير ذاته الذي واجهه كثير من القادة السابقين الذين تمت تصفيتهم خلال حرب الأيام الـ12.
(ترجمات)