قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه طلب إعداد خطة لاستخدام العملات المشفّرة في تجاوز عقوبات اقتصادية محتملة على إسرائيل، محذّرًا من أن استمرار المساعدات الأميركية لميزانية الدفاع لم يعد مضمونًا.
وفي مقابلة مع القناة الاقتصادية الإسرائيلية، نفى نتانياهو خشيته من العقوبات، لكنه أقرّ بإمكان فرضها، مشددا على ضرورة الاستعداد للعقوبات المصرفية عبر منظومة اقتصادية تتيح الالتفاف عليها.
خطط نتانياهو الاقتصادية
وعندما سأله المحاور إن كان يقصد العملات المشفّرة، أجاب بالإيجاب، معتبرًا تقنية "بلوك تشين" إحدى البدائل المطروحة، وأضاف: "طلبت إعداد خطة".
وبشأن الدعم الأميركي، قال نتانياهو:
- إذا كنتم تعتقدون أننا سنواصل الحصول على عشرات مليارات الدولارات من المساعدات الأميركية لميزانية الدفاع فهذا لن يحدث. أميركا تغيّرت.
- انتهاء الدعم الأميركي مسألة وقت.
وأثارت تصريحاته انتقادات زعيم المعارضة يائير لبيد، الذي اعتبر أنها إقرار بأن إعادة انتخاب الحكومة الحالية ستعرّض المساعدات الأمنية الأميركية للخطر، وتفتح الباب أمام عقوبات تضرّ بالاقتصاد وترفع الأسعار.
وقال إن تشكيل حكومة جديدة بسياسة خارجية واضحة سيضمن استمرار الدعم ويمنع العقوبات.
الاقتصاد الإسرائيلي
وتأتي المقابلة بعدما وقّع أكثر من 60 اقتصاديا وأكاديميا ومسؤولا سابقا رسالة تحذّر من تداعيات الإجراءات الدولية ضد المستوطنات على الاقتصاد الإسرائيلي بأكمله.
وأشار الموقّعون إلى إعلان بريطانيا نيتها حظر الواردات من المستوطنات ودراسة عقوبات على شركات وأفراد يساعدون في توسيعها، إلى جانب خطوات هولندية وتوجهات مماثلة في دول أخرى.
وحذّروا من أن اتساع الإجراءات أوروبيًا وانتقالها من المستوطنات إلى الاقتصاد الإسرائيلي عمومًا قد يتسببان بأضرار اقتصادية واسعة، رابطين هذه المخاطر بعنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني وسياسة الحكومة في غزة.
(ترجمات)
