تقرير: "حماس" أنشأت خلايا نائمة ومستودعات أسلحة في أوروبا

آخر تحديث:

شاركنا:
تحقيقات ألمانية كشفت بنية عملياتية ممتدة لـ"حماس" في أوروبا (إكس)
هايلايت
  • تحقيق يكشف عن إنشاء خلايا نائمة ومستودعات أسلحة قبل هجوم 7 أكتوبر.
  • إحباط مخطط لاستهداف أهداف إسرائيلية ويهودية في أوروبا.
  • فيينا لعبت دور المركز اللوجستي لشبكات "حماس" الأوروبية.

كشف تحقيق أجرته صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية أن حركة "حماس" وضعت على مدى أعوام خطة لتوسيع نشاطها العسكري إلى أوروبا عبر إنشاء بنية تحتية سرية تهدف إلى تنفيذ هجمات منسقة ضد أهداف إسرائيلية ويهودية، في ما وصفه التقرير بأنه محاولة لتنفيذ "7 أكتوبر جديد" على الأراضي الأوروبية.

واستند التحقيق الذي نقله موقع "واينت" الإسرائيلي إلى ملفات وأدلة جمعتها أجهزة الأمن الألمانية، وأشار إلى أن الحركة أنشأت قبل هجوم 7 أكتوبر، شبكة سرية ضمت مستودعات أسلحة وخطوط إمداد لوجستية ووسائل اتصال، إلى جانب خلايا نائمة كان من المقرر تفعيلها فور صدور أوامر من قيادة الحركة.

وبحسب التقرير، كان أحد أبرز أهداف هذه الخطة تنفيذ هجمات متزامنة تستهدف مؤسسات إسرائيلية ويهودية، إضافة إلى أهداف غربية في عدد من الدول الأوروبية، فيما تعتقد السلطات الألمانية أن الحركة كانت تعتزم تنفيذ هذه العمليات بالتزامن مع الذكرى الـ2 لهجوم 7 أكتوبر 2023، إلا أن الخطة أُحبطت بعد سلسلة من الاعتقالات والعمليات الأمنية في عدة دول.

فيينا مركز لوجستي

وأشار التحقيق إلى أن "حماس" أقامت شبكات وخلايا في عدد من الدول الأوروبية، ما أدى إلى تنفيذ مداهمات واعتقالات في ألمانيا والنمسا والدنمارك وبريطانيا واليونان وقبرص.

وفي النمسا، أعلنت السلطات العام الماضي ضبط مخبأ للأسلحة احتوى على خمسة مسدسات مجهزة و10 خزائن ذخيرة وأكثر من 100 طلقة، إلى جانب عدد من العبوات الناسفة، فيما رجّح المحققون أن فيينا كانت تمثل مركزا لوجستيا رئيسيا ضمن شبكة الحركة.

كما ألقت السلطات البريطانية القبض على رجل بريطاني يبلغ من العمر 39 عاما في لندن للاشتباه بارتباطه بمستودع الأسلحة في العاصمة النمساوية.

مستودعات أسلحة

ووفقا للتحقيق، جرى نقل 13 مسدسا وبندقية هجومية من طراز "AK-47" وأكثر من 900 طلقة ذخيرة عبر الدنمارك وألمانيا والنمسا، بينما أدانت المحاكم الألمانية أربعة أشخاص بتهم تتعلق بالانتماء إلى "حماس".

ولفت التقرير إلى أن هذه المعطيات تتعارض مع التصريحات السابقة للحركة التي أكدت فيها أن نشاطها يقتصر على إسرائيل والأراضي الفلسطينية، حيث تشير التحقيقات إلى أن جناحها العسكري أنشأ منذ أعوام بنيّة عملياتية داخل أوروبا شملت مستودعات أسلحة وطرق تهريب ومنظومة لوجستية تتيح تنفيذ هجمات بسرعة عند تلقي التعليمات.

وتتوافق هذه النتائج مع لوائح الاتهام التي أصدرها الادعاء الفيدرالي الألماني بحق عناصر من "حماس"، اتُّهموا بتحديد مواقع مستودعات للأسلحة وبناء بنية تحتية لوجستية وعملياتية في عدة دول أوروبية في إطار إستراتيجية بعيدة المدى هدفت إلى توسيع نطاق نشاط الحركة خارج منطقة الشرق الأوسط.

(ترجمات)