فيديو - "قسد" تحذر.. اشتباكات تهدد سجن "داعش" في الرقة

شاركنا:
قتال عنيف قرب سجن "الأقطان" الذي يضم معتقلي "داعش" (سانا)

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تسجيل تصعيد ميداني خطير في عدد من مناطق شمال وشرق سوريا، رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار، مؤكدة اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط سجن "الأقطان" بمحافظة الرقة، الذي يضم سجناء من تنظيم "داعش".

وفي بيان رسمي، قالت "قسد" إن مناطق عين عيسى والشدادة ومدينة الرقة تشهد توترا متصاعدا، على الرغم من الاتفاقات والبيانات التي تحدثت عن تثبيت التهدئة، مشيرة إلى أن الوقائع الميدانية تعكس مسارا مغايرا.

سجن "الأقطان"

وأوضحت "قسد" أن الاشتباكات تدور في هذه الأثناء حول سجن "الأقطان" في محافظة الرقة، ووصفت ما يجري بأنه تطور بالغ الخطورة نظرا لحساسية الموقع، كونه يضم عددا من معتقلي تنظيم "داعش".

وأكد البيان أن محاولات الاقتراب من السجن أو السيطرة عليه من شأنها أن تخلق تداعيات أمنية جسيمة، قد تهدد الاستقرار في المنطقة وتفتح الباب أمام سيناريوهات خطرة، في مقدمتها عودة الفوضى والنشاط الإرهابي.

بالتزامن، نقلت صفحات إعلام محلية أن الاشتباكات تجري بين عناصر من الجيش السوري وعناصر من "قسد" رفضوا تسليم سجن "الأقطان" للسلطات السورية، في ظل التوتر القائم رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وذكرت "قسد" في بيانها أن فصائل تابعة للحكومة السورية تواصل، بحسب وصفها، شن هجمات على مواقعها في كل من عين عيسى والشدادة والرقة، معتبرة أن هذه الهجمات تمثل خرقا واضحا للتفاهمات المعلنة.

تداعيات كارثية

وشددت "قسد" على أن مستوى التهديد يتصاعد بشكل كبير مع استمرار الاشتباكات ومحاولات الاقتراب من السجن، محذرة من أن أي تطور سلبي في هذا الملف قد يقود إلى نتائج كارثية على الصعيدين الأمني والإنساني.

وفي ختام بيانها، أكدت "قسد" أنها تضع هذه الوقائع أمام الرأي العام، محملة الجهات التي وصفتها بـ"المعتدية" كامل المسؤولية عن أي نتائج خطيرة قد تنجم عن استمرار التصعيد، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مصير التهدئة الهشة في محافظة الرقة ومحيطها. 

(وكالات)