أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن اعتزامه التوجه إلى بالتيمور بأسرع ما يمكن وأنه يخطط لأن تتحمل الحكومة الاتحادية التكلفة الكاملة لإعادة بناء جسر فرانسيس سكوت كي، الذي انهار الثلاثاء بعد اصطدام سفينة ضخمة به.
وقال بايدن في تصريحات مقتضبة من البيت الأبيض: "سنعيد بناء هذا الجسر معا".
وأضاف أنه يتوقع أن يدعم النواب في كابيتول هيل مسعاه لضمان أن تتحمل الحكومة الأميركية تكاليف إعادة بناء الجسر.
وقال: "سيستغرق هذا بعض الوقت، ومع ذلك، يمكن لسكان بالتيمور الاعتماد علينا في مساندتهم في كل خطوة على الطريق حتى إعادة فتح الميناء وبناء الجسر".
وكرر بايدن تصريحات سابقة لمسؤولين بأن كل الشواهد الحالية تشير إلى أن الانهيار كان "مجرد حادث".
وقال بايدن: "في الوقت الراهن ليس لدينا أي مؤشر آخر، ولا سبب للاعتقاد بوجود أي عمل متعمد".
ولم يعلق دونالد ترامب، منافس بايدن المتوقع في الانتخابات الرئاسية هذا العام، على انهيار الجسر حتى الآن.
في الأثناء، وصفت صحيفة "إكسبريس" تصريح الرئيس الأميركي جو بايدن حول سفره عبر الجسر في بالتيمور بالقطار "المعجزة" نظرا لعدم وجود سكة حديدية على الجسر.
وقالت الصحيفة: "ارتكب جو بايدن خطأ مؤسفا آخر عندما تحدث عن انهيار الجسر في بالتيمور، حيث قال إنه سافر عبره عدة مرات للعمل بالسيارة وبالقطار".
وأضافت أن بايدن اتُهم بمحاولة تسجيل نقاط سياسية من خلال مأساة أخرى في الولايات المتحدة.
(أ ب)