ما هو تذكار قرية مادما في نابلس الذي تم الاعتداء عليه؟

آخر تحديث:

شاركنا:
اعتداء على تذكار قرية مادما في نابلس (إكس)
أعاد اعتداء عضو الكنيست اليميني المتطرف تسفي سوكوت على نصب تذكاري في قرية مادما، جنوب نابلس، النصبَ إلى دائرة الضوء، وأعاد تسليط الاهتمام على القرية وموقعها الجغرافي ورمزية النصب الذي يخلّد أسماء عدد من أبنائها. فما هو تذكار قرية مادما في نابلس؟

ما هو تذكار قرية مادما في نابلس؟

تقع قرية مادما على بعد نحو 4.78 كيلومتر جنوب نابلس، وتحدها من الشرق قرية بورين، ومن الغرب والجنوب قرية عَصيرة القبلية، ومن الشمال قريتا تل وعراق بورين.

وأضفى الموقع الجغرافي للقرية بُعداً سياسياً إضافياً على تذكار قرية مادما في نابلس، الذي يضم أسماء عدد من أبناء القرية الذين قُتلوا خلال محطات مختلفة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويضم تذكار قرية مادما في نابلس أسماء شهداء القرية منذ معركة الكرامة عام 1968، مروراً بالانتفاضتين الأولى والثانية، وصولاً إلى السنوات الأخيرة.

ولا تقتصر قائمة الأسماء التي يضمها النصب على من قُتلوا خلال مواجهات، إذ تضم أيضاً مزارعاً من أبناء القرية قُتل أثناء عمله في أرضه، من دون أن يكون طرفاً في أي مواجهة.

ويوم أمس الثلاثاء، تعرض النصب التذكاري لاعتداء من جانب النائب الإسرائيلي المتطرف تسفي سوكوت، الذي قام بتحطيمه أمام عدسات الكاميرات، وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً.

وقال سوكوت إن النصب التذكاري "يخلّد ذكرى الإرهابيين في قريتي القتلة" في مادما وبورين، مشيراً إلى أنه كان قد دعا الجيش الإسرائيلي، قبل أيام، إلى إزالة النصب، لكن من دون جدوى.

من جانبه، اتهم الجيش الإسرائيلي سوكوت بأنه "تصرف بخداع وتلاعب" عندما طلب حمايته في الموقع، مؤكداً أنه جرى تخصيص موارد لمرافقته، قبل أن يستخدم الحماية لارتكاب ما وصفه الجيش بـ"التخريب". 

(المشهد)