يبدو أن الطقس السيء سيواصل تسجيل حضوره في المغرب فبعد العاصفة ليوناردو ضربت العاصفة مارتا مناطق مختلفة من البلد متسببة في غمر عدد من الشوارع والأحياء. هذه كل التفاصيل عن العاصفة مارتا التي ضربت أجزاء من المغرب.
العاصفة مارتا تضرب المغرب
بعد أيام قليلة على مرور العاصفة ليوناردو، وقع المغرب تحت تأثير منخفض جوي جديد قادم من المحيط الأطلسي يُدعى مارتا.
وبين هطول الأمطار المفيدة ومخاطر الفيضانات المحلية، يُمثل التعامل مع العاصفة مارتا التي ضربت أجزاء من المغرب تحديًا تقنيًا كبيرًا تستعد له السلطات.
وعاش المغرب في الأيام الأخيرة هدوء نسبيا في حالة الطقس بعد مرور العاصفة ليوناردو لكن هذا الاستقرار كان مؤقتا إذ حلت العاصفة التي تحمل اسم مارتا قبل ساعات في البلد.
وشهدت مدينة طنجة، خلال الساعات الماضية، تأثيرات قوية للعاصفة الجوية "مارتا"، التي رافقتها أمطار رعدية غزيرة ورياح قوية، ما تسبب في اضطراب حركة الحياة بعدة أحياء، خصوصا في المناطق المنخفضة والشوارع الرئيسية.
تسبب التساقطات الكثيفة في غمر عدد من الشوارع والمحاور الطرقية بالمياه، مما أعاق حركة السير وأجبر السائقين على التوقف أو تغيير مساراتهم لتجنب مناطق الفيضانات.
وقالت الأرصاد الجوية إن العاصفة مارتا التي ستضرب أجزاء من المغرب خلال الساعات القادمة لعاصفة "مارتا"، ستجلب تساقطات مطرية معتدلة إلى قوية أحيانا، خاصة بمناطق البوغاز وحوض اللوكوس والسواحل الشمالية، مع تسجيل كميات تتراوح بين 40 و70 ملم.
ما هي العاصفة مارتا؟
ووفق الخبراء فإن العاصفة مارتا هي منخفض جوي عميق جديد، متمركز قبالة ساحل المحيط الأطلسي.
يُعد هذا المنخفض الذي يحمل اسم مارتا جزءًا من ديناميكيات فصل الشتاء في شمال المحيط الأطلسي، ومن المتوقع أن يؤثر بشكل أساسي على شمال وشمال غرب البلاد.
وتوقعت التنبؤات الأولية هطول أمطار تصل إلى 50 ملم، مصحوبة بعواصف رعدية ورياح عاتية. إلا أن البيانات المُحدّثة تشير إلى أن منخفض "مارتا" لن يكون أشدّ من منخفض "ليوناردو".
وضربت العاصفة مارتا المغرب في وقت لازالت فيه مناطق عديدة من المملكة تواجه الفيضانات وارتفاع السيول وخصوصا في المناطق الشمالية أين تتركز أعلى مستويات اليقظة في بعض أحواض الأنهار، حيث لوحظ ارتفاع منسوب المياه في العديد من البلديات الريفية.
في هذا السياق، يتم تنفيذ عمليات إطلاق المياه بشكل مُتحكم فيه وفقًا لبروتوكولات فنية صارمة للحفاظ على التوازن بين سعة تخزين السدود وسلامة السكان والممتلكات، مع توقع تدفقات المياه الجديدة.
ولا يزال الوضع قيد المراقبة الدقيقة، في انتظار تطورات الأحوال الجوية خلال الأسبوع المقبل، في ظل ازدياد حدة الظواهر الجوية المتطرفة.
(المشهد)