وقال فيدان، في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية الحكومية، إنّ مصر ستكون موجودة "بيننا كتحالف" خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أنّ استكمال بعض الترتيبات الفنية، يمهد الطريق أمام القاهرة لتصبح جزءا من الاتفاق الذي وقعته الدول الـ3 الجمعة في مكة.
مصر واتفاقية مكة
وأضاف الوزير التركي أنّ رؤية الرئيس رجب طيب إردوغان تقوم على عدم إبقاء التحالف محصورا في الدول الـ3 المؤسّسة، بل توسيعه ليشمل دولا أخرى في المنطقة.
وأوضح أنّ عددا من الدول أبدى بالفعل اهتماما بالانضمام إلى الاتفاق، غير أنّ الدول المؤسسة لا تزال بحاجة إلى بحث الآلية التي يمكن اعتمادها لتوسيع مظلته.
وأشار فيدان إلى أنّ بعض الدول التي أبدت رغبتها في الانضمام طلبت عدم الكشف عن هويتها في الوقت الراهن، في انتظار التوافق بين الأطراف المؤسسة بشأن ترتيبات التوسع.
وتستند اتفاقية مكة إلى بند للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، يقوم على مبدأ اعتبار أيّ هجوم على دولة عضو اعتداء على بقية أعضاء الاتفاق، في صيغة تشبه من حيث المبدأ المادة 5 من معاهدة حلف الناتو، التي تنص على مبدأ الدفاع الجماعي بين الدول الأعضاء.
وقال فيدان إنّ الاتفاق جرى الإعداد له على مدى أكثر من عامين، موضحا أنّ الهدف منه لا يتمثل في توجيه رسالة إلى دول أو أطراف خارجية، وإنما في المساهمة في تحقيق "استقرار دائم" في منطقة الشرق الأوسط.
وتبرز اتفاقية مكة وانضمام مصر المحتمل، كأحد أبرز مسارات التوسع المرتقبة للتحالف الدفاعي الوليد، في وقت تسعى فيه الدول المؤسسة إلى وضع آلية، تسمح بضم دول أخرى تحت مظلته.
(المشهد)
