أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب "دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود"، في بيان صدر الثلاثاء في الذكرى السنوية الـ4 للحرب الروسية الأوكرانية.
وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: "نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترامب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين".
كما أعربوا عن دعمهم لـ "تحالف الراغبين" الذي سيقدم ضمانات أمنية لكييف في حال وقف إطلاق النار، مضيفين أن "أوكرانيا وروسيا وحدهما، ومن خلال العمل معا في مفاوضات حسنة النية، قادرتان على التوصل إلى اتفاق سلام".
وكانت موسكو تأمل في السيطرة على كييف في غضون أيام عندما شنت غزوها في 24 فبراير 2022، ولكن الحرب مستمرة منذ 4 سنوات وأدت إلى مقتل مئات الآلاف، وأجبرت الملايين على الفرار، ودمرت جزءا كبيرا من شرق أوكرانيا.
الدعم المالي
ومع تواصل القتال خلال فصل شتاء آخر، أعلنت مجموعة السبع أنها قدمت في الأسابيع الأخيرة دعما ماليا إلى جانب "معدات حيوية" مثل المولدات والتوربينات، لدعم إمدادات الطاقة في أوكرانيا.
وأورد البيان أنه منذ يناير "قُدّمت تعهدات جديدة بأكثر من نصف مليار يورو لصندوق دعم الطاقة الأوكراني لشراء معدات لإصلاح وحماية نظام الطاقة الأوكراني".
وتسعى الولايات المتحدة جاهدةً لإنهاء الحرب، وتوسطت في محادثات بين موسكو وكييف هذا العام في جنيف وأبو ظبي، لكن ما زال الطرفان على خلاف بشأن قضية الأراضي.
(أ ف ب)