تصدر خبر إيقاف ترام الإسكندرية محركات البحث في مصر خلال الساعات الماضية.
ما سبب إيقاف ترام الإسكندرية؟
وجاء الاهتمام بموضوع إيقاف ترام الإسكندرية نظرا لأهمية هذه المواصلات في المدينة حيث إنها تعتبر من أهم معالم المدينة التي تلقب بعروس البحر الأبيض المتوسط.
وجاء قرار إيقاف ترام الإسكندرية بعد نحو 165 عاما من الخدمة في شوارع المدينة، حيث جاء القرار في إطار مشروع هام لتطوير البنية التحتية للترام التاريخي من أجل مواجهة التحديات واستيعاب الكثافة السكانية، بجانب تحسين جودة النقل في المحافظة التي يزورها الملايين سنويا.
ويعتبر مشروع تطوير الترام من المشروعات الهامة التي تنفذها مصر لتطوير وسائل المواصلات وشبكات النقل.
وبدأ إيقاف ترام الإسكندرية بشكل تدريجي بدءا من اليوم 1 فبراير وحتى 10 من الشهر نفسه، وسيتم خلال تلك الفترة إيقاف الحركة في المنطقة بين محطة فيكتوريا ومحطة مصطفى كامل.
وخلال فترة الإيقاف التجريبي ستتم مراقبة كفاءة البدائل التي تم توفيرها في المحافظة، حيث تم الدفع بـ 153 وسيلة نقل متنوعة، وأشارت التقارير إلى أن تلك الوسائل تتميز بمعدل قطر سريع بمدة تتراوح ما بين 3 إلى 5 دقائق في نفس محطات الترام.
وعقب انتهاء المرحلة التجريبية بنجاح سيتم الانتقال إلى المرحلة الـ2 والتي تتضمن الإيقاف الجزئي لنفس المسار ولفترة تستمر حتى 45 يوما، وفي تلك الفترة سيتواصل العمل بالوسائل البديلة بنفس الطاقة الاستيعابية من أجل ضمان تلبية احتياجات المواطنين.
وفي 1 أبريل، ستبدأ المرحلة الـ3، وهي مرحلة الإيقاف الكلي، وسيتم خلال تلك الفترة إيقاف المسار بشكل كامل من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل.
وخلال تلك المرحلة سيتم الدفع بـ53 وسيلة نقل إضافية ليصل إجمالي عدد المركبات التي تم توفيرها للمواطنين 206 مركبات.
وأشارت التقارير إلى أنه سيتم توزيع تلك المركبات على 3 مسارات رئيسية، وهي طريق الكورنيش والمسار المحاذي لخط الترام وشارع أبو قير.
(المشهد)