أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الأحد أن إسرائيل مستعدة لشن ضربة استباقية ضد إيران حتى في غياب المساعدة الأميركية.
وفي معرض تقديمه لعقيدة الأمن القومي المحدثة لعام 2026 -وهي المرة الأولى التي يتم فيها طرح رؤية كهذه منذ عقد من الزمن- حدد نتانياهو امتلاك إيران لسلاح نووي باعتباره التهديد الأكبر لإسرائيل.
وبحسب تقرير لصحيفة "إسرائيل هيوم"، قال نتانياهو: "نحن مستعدون للمبادرة؛ إذ يجب علينا منع العدو من توجيه الضربة الأولى".
وفي ظل التحذيرات من هجوم إيراني محتمل، أوضح نتانياهو أن "هدفه هو إسقاط النظام في طهران، ربما حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في 27 أكتوبر".
وقال نتانياهو: "الأهداف التي وضعتها لا تعتمد على موافقة أميركية. صحيح أنني أسعى دائماً للحصول عليها -وقد توصلنا بالفعل إلى تفاهمات استثنائية لم يعتقد أحد أنها ممكنة- لكنها لم تكن يوماً شرطاً مسبقاً".
وأضاف: "إن حاجتنا إلى القضاء على التهديد النووي، والتهديد الأوسع الذي تشكله إيران، هي ضرورة قائمة بذاتها. وإذا لزم الأمر، سنتصرف بشكل مستقل؛ فقد فعلنا ذلك من قبل، وسنفعل ذلك مجدداً إذا اقتضت الحاجة".
ووصف نتانياهو مواجهة إيران بأنها "مهمة حياته"، محذراً من أن قنبلة نووية واحدة قد تودي بحياة مئات الآلاف من البشر.
الصواريخ الباليستية
كما أشار إلى أن إيران تعمل على تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
وبحسب نتانياهو، فإن النظام الإيراني قادر على إعادة بناء برامجه للأسلحة النووية وغير التقليدية، فضلاً عن شبكة وكلائه في المنطقة.
وأضاف أن "النظام الإيراني يقتل ويصيب عشرات الآلاف من مواطنيه لقمع الاحتجاجات"، مشيرا إلى أن "الأزمة الاقتصادية واندلاع الاحتجاجات في الأشهر التي تلت (عملية الأسد الصاعد) تُعدّ مؤشرات على ضعف النظام".
وقال: "علينا إسقاط هذا النظام نهائياً وبلا رجعة. وهذا هو التوجيه الذي أصدرته لجميع الأجهزة الأمنية".
كما حدد نتانياهو أيضاً هدفاً يتمثل في تحويل إسرائيل إلى قوة كبرى قادرة على قيادة تحالفات جديدة، سواء في المنطقة أو على مستوى العالم.
(ترجمات )
