تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، قبل يومين، طلبًا مفاده إصدار عفو عن بوعلام صنصال.
وبوعلام صنصال هو أديب فرنسي جزائري مولود عام 1949 بالجزائر بينما تم سجنه في نوفمبر العام الماضي، بمجرد وصوله مطار هواري بومدين على خلفية اتهامات تتعلق بـ"المساس بالأمن القومي"، وكان تبون قد اتهمه بـ"المحتال والمبعوث من فرنسا".
وبمجرد إعلان الرئاسة الجزائرية الاستجابة لطلب برلين بشأن العفو عن صنصال، عبّر رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أمام البرلمان عن "ارتياحه" لقرار الجزائر، متمنيا أن "يتمكن الكاتب من العودة سريعا إلى عائلته وتلقي العلاج"، وموجها "شكره العميق لكل من ساهم في تحقيق هذا الإفراج، الذي جاء ثمرة مقاربة تقوم على الهدوء والاحترام".
العفو عن بوعلام صلصال
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية اليوم، فقد أولى "السيد رئيس الجمهورية اهتماما خاصا" بهذا الطلب الألماني لما يحمله من "أبعاد إنسانية"، وحرصا منه على تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين البلدين.
واستنادا إلى أحكام المادة 91 (الفقرة 8) من الدستور الجزائري، وبعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، قرر الرئيس تبون الاستجابة لطلب الرئيس الألماني.
فيما ستتولى الدولة الألمانية التكفل بنقل صنصال وعلاجه.
(وكالات)