الجيش الأميركي يسقط مسيرة "حوثية" فوق خليج عدن

شاركنا:
لا إصابات أو أضرار بسبب الهجوم على السفن التجارية (رويترز)

أفادت القيادة المركزية الأميركية فجر الاثنين، بأنها أسقطت فوق خليج عدن مسيّرة أطلقها "الحوثيون" من اليمن.

وقالت القيادة الوسطى الأميركية في بيان على حسابها في "إكس":

  • نجحت قوات القيادة الأحد، في تدمير طائرة بدون طيار أطلقها "الحوثيون" المدعومون من إيران فوق خليج عدن، من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن.
  • لم يتم الإبلاغ عن وقوع أيّ إصابات أو أضرار من قبل السفن الأميركية أو التحالف أو السفن التجارية.
  • تقرر أنّ الطائرة بدون طيار تمثل تهديدًا وشيكًا لكل من قوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة.
  • يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمنًا للسفن الأميركية والتحالف والسفن التجارية.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد قالت فجر الأحد، إنّ طائرة مسيّرة أُطلقت من منطقة يسيطر عليها "الحوثيون" في اليمن باتجاه خليج عدن يوم الجمعة، وقد تم التعامل معها، كما دُمّرت فجر السبت 3 طائرات مسيّرة أطلقت من منطقة خاضعة لسيطرة "الحوثيّين" في اليمن باتجاه البحر الأحمر، مضيفة أنه لم ترد بلاغات من التحالف الأميركيّ أو السفن التجارية بخصوص إصابات أو أضرار.


توسيع دائرة العمليات

وأعلن زعيم الحوثيّين عبد الملك الحوثي الخميس الماضي، توسيع دائرة العمليات، ردًا على الهجوم الإسرائيليّ على رفح.

وقال الحوثي:

  • مع العدوان الإسرائيليّ على رفح، تشمل مرحلة التصعيد الرابعة، أيّ سفن لأيّ شركة لها علاقة بالإمداد أو نقل بضائع للعدو، وإلى أي جهة ستتجه.
  • أيّ سفينة نقلت بضائع لموانئ العدو من بعد صدور قرار الحظر، فإنها ستكون هدفًا لنا في أيّ مكان تطاله أيدينا.
  • لدينا إمكانية الاستهداف في المرحلة الرابعة، ونفكر في المرحلة الخامسة والسادسة وليست لدينا خطوط حمراء.

وتشن جماعة "الحوثي" هجمات على السفن في المياه قبالة البلاد منذ أشهر عدة، تضامنًا مع الفلسطينيّين في قطاع غزة، بحسب قولها، وأجبرت تلك الهجمات الشركات التجارية على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا.

ومنذ 19 نوفمبر، أي بعد أكثر من شهر على تفجّر الحرب في غزة يوم السابع من أكتوبر، استهدف "الحوثيون" أكثر من 100 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب، بالمسيّرات والصواريخ، بحسب ما أعلن زعيم الجماعة اليمنية عبد الملك الحوثي الشهر الماضي، زاعمًا أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها. 

(وكالات)