اعتداءات ونزوح.. استمرار حصار الفلسطينيين في قصرة لليوم الـ7

آخر تحديث:

شاركنا:
قصرة تواجه موجة جديدة من عنف المستوطنين (رويترز)

تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار حصار عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط إدانات دولية ومطالبات بوضع حد للعنف والإفلات من العقاب.

وأدانت إسبانيا حصار مستوطنين لمنازل فلسطينية في قصرة، داعية إلى وقف أعمال العنف والترهيب، ومؤكدة ضرورة حماية الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات، وفقا للقانون الدولي الإنساني.

وجددت مدريد رفضها للأنشطة الاستيطانية، وتمسكها بحل الدولتين باعتباره السبيل إلى سلام عادل ومستدام.

وكان مستوطنون قد حاصروا منذ مطلع الأسبوع الماضي منزلين في أطراف قصرة، وأغلقوا الطرق المؤدية إليهما بالحجارة، ونصبوا خيمة في محيطهما، ما حال دون وصول الطواقم الطبية ومتضامنين أجانب إلى العائلات.

وأظهرت لقطات مصورة مستوطنين يتنقلون بمركبة رباعية الدفع قرب المنازل المحاصرة، في منطقة أعلنتها السلطات الإسرائيلية منطقة عسكرية مغلقة.

وتعرضت طواقم تابعة للسلطة الفلسطينية لهجوم أثناء محاولتها إصلاح خطوط مياه وكهرباء ألحق المستوطنون أضرارا بها، فيما أفادت تقارير باعتقال 3 من العاملين.

هجمات في قصرة

تشهد ضواحي قرية قصرة بالضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، فيما تواجه عائلات فلسطينية حصارا على منازلها منذ نحو أسبوع، وسط مخاوف من استمرار العنف والتهجير.

وقالت عائلات فلسطينية إن الهجمات مستمرة منذ أشهر، مشيرة إلى أن بعضها أسفر عن قتلى وإصابات.

واضطر فلسطينيون إلى تدعيم منازلهم بأسوار معدنية وقضبان على النوافذ، بعد تعرضهم لاعتداءات متكررة.

وبجوار أحد المنازل الفلسطينية في القرية، كتب مجهولون عبارة "الموت للعرب" بالعبرية، فيما قال إن مستوطنين رشقوا منزله بالحجارة مؤخرا، مؤكدا أن هدفهم هو طرد السكان وقتلهم.

نزوح متواصل

وتتهم جماعات حقوقية إسرائيلية المستوطنين بالتحرك للاستيلاء على مزيد من الأراضي، مستفيدين من حالة إفلات من العقاب، فيما دعت واشنطن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى إدانة العنف علنا.

وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 2,200 فلسطيني نزحوا منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو بسبب عنف المستوطنين وقيود الحركة.

كما اضطرت عائلتان على الأقل إلى مغادرة منازلها قرب قصرة.  

(المشهد)