قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اليوم الجمعة إنه أجرى مباحثات مباشرة مع الجانب الأميركي في البيت الأبيض والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، تناولت مستقبل العلاقات العسكرية والسياسية والاقتصادية.
قواعد عسكرية
وأوضح أن العلاقات العسكرية لا تؤسس بالضرورة لعلاقات مجتمعية متينة بين الدول، بخلاف التعاون الاقتصادي، مشيرا إلى أن العراق لم يعد بحاجة إلى قوات عسكرية أجنبية، ولذلك عملت الحكومة على تحويل مسار العلاقات من الإطار العسكري إلى التعاون الاقتصادي.
وأكد نجاح الحكومة في هذا التوجه والبدء بتنفيذه عمليا، لافتا إلى أن القوات الأميركية غادرت العراق وسلّمت القواعد رسميا، رغم تشكيك كثيرين في إمكانية تحقيق ذلك. وشدد على عدم وجود أي جندي أميركي في العراق حاليا، سواء ضمن قوات قتالية أو بصفة مستشار عسكري.
وفي ما يخص الوجود العسكري التركي، أشار إلى أن الحكومة تعمل على معالجة هذا الملف، موضحا أنها توصلت إلى تفاهمات مع قوات وحدات حماية سنجار (اليبشة) بشأن تسليم جبل سنجار خلال الفترة المقبلة.
وبيّن أن التفاهمات تنص على انضمام عناصر هذه القوات إلى الحشد الشعبي، وتسليم الجيش العراقي جبل سنجار، على أن يتولى لاحقا تسلّم قاعدة بعشيقة.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن الحكومة تتعامل مع السيادة باعتبارها ممارسة عملية وقرارا ملموسا، لا مجرد شعارات أو تصريحات، مؤكدا أن حصر السلاح بيد القوات الأمنية قرار نهائي لا رجعة فيه.
وأضاف أن الحكومة لا تنشغل بالرد على كل تصريح أو انتقاد، بل تركز على تحقيق النتائج، مؤكدا أن الإجراءات العملية ستثبت أن السلاح لن يبقى خارج إطار القوات الأمنية العراقية.
(وكالات)
