في تطور جديد ولافت في قضية عبير موسي، أعلنت هيئة الدائرة الجناحية الصيفية في المحكمة الابتدائية في تونس، منع رئيسة الحزب الدستوريّ الحر عبير موسي من الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة، وتأخير النظر في القضية المرفوعة من قبل هيئة الانتخابات ضدها، وذلك إلى موعد يحدد لاحقًا مع قرار رفض الإفراج عنها.
عبير موسي تضرب عن الطعام
وعلى إثر ذلك، أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي من وراء القضبان، الإضراب عن الطعام، وذلك بسبب قرار منعها من الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية المقررة في يوم 6 أكتوبر المقبل، وبسبب سوء المعاملة التي تتعرض لها داخل السجن.
وأكد مراقبون أنّ هذه الخطوة التي اتخذتها عبير موسي، تأتي في سياق إحراج السلطات التونسية أمام كل الرأي العام العربيّ والدولي، وبهدف الضغط على الحكومة الحالية وعلى الهيئة العليا للانتخابات.
وقال عضو هيئة الدفاع عن عبير موسي علي الطياشي: "عبير قررت الإضراب عن الطعام احتجاجًا على ما اعتبرته مصادرة لحقها كأيّ مواطنة تونسية في الترشح للانتخابات المقبلة، وكذلك احتجاجًا على عدم مراعاة السجن لوضعها الصحي الذي تتطلب إجراءات طبية خاصة".
وأضاف الطياشي: "كان وضع عبير موسي الصحي متدهور جدًا، لذلك طالبت هيئة الدفاع في المحكمة بمراقبة حالتها الصحية، من أجل اتخاذ كل الإجراءات الطبية اللازمة".
التمسك بترشيح عبير موسي
ومن الجدير ذكره، أنّ أعضاء الحزب الدستوريّ الحر في تونس، أعلنوا عن تمسكهم الشديد بقرار ترشح عبير موسي للانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى لو تم رفضه.
وأكد عضو هيئة الدفاع عن عبير موسي المحامي كريم كريفة، "أنّ الحزب لن يرشح أيّ شخصية أخرى، وهو متمسك بترشيح عبير موسي للانتخابات المقبلة".
وقال كريفة إنّ عبير موسي "ستدلي بموقفها من هذه الانتخابات، حتى لو من وراء القضبان".
(المشهد)