كواليس لحظة الحسم.. 3 اجتماعات أطاحت بخامنئي ورجاله

شاركنا:
رصد 3 اجتماعات متزامنة لكبار القيادات الإيرانية أوقع بعلي خامنئي (رويترز)

في تحول دراماتيكي هزّ إيران والمنطقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر السبت مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي بضربات أميركية إسرائيلية مشتركة، وذلك عقب ساعات من النفي الرسمي، متوعدا بردّ قاس وثأر مفتوح، في تطور اعتُبر الأخطر منذ قيام الجمهورية الإسلامية.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، جرى تجاوز وصية خامنئي الخاصة بإدارة المرحلة اللاحقة، حيث تم تكليف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، بتولي إدارة الفترة الانتقالية مؤقتا، إلى حين استكمال المسار الدستوري لاختيار المرشد الجديد.

كواليس عملية اغتيال خامنئي

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن الأجهزة الاستخبارية رصدت 3 اجتماعات متزامنة لكبار القيادات الإيرانية، وتمكنت من تحديد موقع خامنئي بدقة عالية، واصفين التوقيت بأنه "نادر واستثنائي"، ما دفع الطيران الحربي الأميركي والإسرائيلي إلى تنفيذ الضربة في وضح النهار.

وبيّنت المصادر أن المقاتلات الإسرائيلية ألقت نحو 30 قنبلة على مجمع خامنئي، ما أسفر عن تدميره بالكامل وتحويله إلى أنقاض، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وأضاف المسؤولون أن الاستخبارات العسكرية في إسرائيل وأميركا تابعت تحركات القيادة الإيرانية لفترة طويلة، وانتظرت لحظة فارقة تمثلت في اجتماع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في موقع واحد، بهدف القضاء عليهم دفعة واحدة.

وقالوا: "صباح السبت كان لحظة الحسم المنتظرة".

اغتيال قيادات بارزة

وأعلنت إسرائيل مقتل عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية الإيرانية، من بينهم علي شمخاني، كبير مستشاري الأمن لدى خامنئي، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري، إلى جانب وزير الدفاع أمير ناصر زاده.

وكشفت المصادر أن المرحلة التي سبقت الهجوم شهدت تحركات مكثفة لكبار قادة الجيش الإسرائيلي إلى واشنطن لوضع الخطط النهائية للعملية، وشارك فيها قائد الجيش، وقائد سلاح الجو، ورئيس الاستخبارات العسكرية، ورئيس جهاز الموساد.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن أجهزتهم الاستخبارية صعّدت من عمليات جمع المعلومات حول أهداف داخل إيران، وشاركت هذه المعطيات بشكل مباشر مع الولايات المتحدة.

(ترجمات)