حذر المرشح العربي الأبرز في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الـ27 من أكتوبر منصور عباس الأربعاء من أن فوز بنيامين نتانياهو في الانتخابات سيكون "كارثة"، معربا عن أمله في أن يكون إقبال العرب على التصويت كثيفا.
وقال رئيس القائمة العربية الموحدة (راعم) "إذا عاد اليمين المتطرف للحكم، نتانياهو، (بتسلئيل) سموتريتش، (إيتمار) بن غفير، فهذه كارثة لدولة إسرائيل بداية"، متابعا "لا شك أن عواقب هذا الأمر خطيرة جدا علينا كمجتمع عربي".
الإطاحة بنتانياهو
وفيما تؤكد أحزاب المعارضة أنها متحدة في مسعاها للإطاحة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لكنها تعجز عن الاتفاق على بديل له أو على شكل الائتلاف الحكومي المستقبلي، وفق تقرير لصحيفة "المونيتور".
ويُعد هذا التخبط أحد أكبر نقاط القوة التي تصب في صالح نتانياهو قبيل انتخابات 27 أكتوبر، في وقت لا تزال فيه البلاد غارقة في أطول حرب في تاريخها.
ورغم أن هذه هي الانتخابات الأولى منذ الهجوم الذي قادته حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023، يظل السؤال الجوهري كما كان عليه الحال لأكثر من عقد من الزمن: هل سيعيد الإسرائيليون انتخاب نتانياهو، صاحب أطول فترة في رئاسة وزراء إسرائيل؟
لا يزال نتانياهو يمثل قوة سياسية رئيسية، رغم أنه كان على رأس السلطة خلال وقوع أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل؛ وهي مفارقة صارخة تكشف الكثير عن هذا الرجل، وعن البلاد، وعن حال تكتل المعارضة الذي يسعى للإطاحة به.
منذ أحداث 7 أكتوبر، أظهرت استطلاعات الرأي ميلاً لدى الناخبين اليهود نحو اليمين. لكن التمسك بالتوجهات اليمينية لا يعني بالضرورة تأييد نتانياهو؛ إذ تتبنى 3 أحزاب معارضة وهي حزب "ياشار" بقيادة غادي آيزنكوت، وحزب "معاً" بقيادة نفتالي بينيت، وحزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان، سياساتٍ تتراوح بين الوسط واليمين.
وأظهرت استطلاعات الرأي، منذ يونيو 2025، تقدماً مستمراً للمعسكر المناهض لنتانياهو، حيث تفوق حزب "ياشار" في استطلاعات الرأي على حزب "الليكود" بزعامة نتانياهو.
(وكالات)
