مسؤول كردي يكشف لـ"المشهد" آلية الاندماج بالجيش السوري

شاركنا:
مسؤول كردي: نأمل أن تسير عملية الدمج بسلاسة من دون عراقيل (رويترز)

قال ممثل الإدارة الذاتية الكردية في دمشق عبد الكريم عمر، إنه "ما تزال هناك مخاوف وهواجس مشروعة لدى الكرد في محافظة الحسكة وفي سائر المناطق الكردية الأخرى"، وذلك مع بداية تطبيق الاتفاق الموقع بين الحكومة السوري و"قسد" بشأن الاندماج بالجيش السوري.

وأضاف عمر في تصريح لمنصة "المشهد": "نأمل أن تسير عملية دمج مؤسسات الإدارة الذاتية، العسكرية والأمنية والإدارية، بسلاسة ودون أن تعترضها أي عراقيل، مع التأكيد على ضرورة أخذ خصوصية المناطق الكردية بعين الاعتبار في جميع مراحل التنفيذ".

آلية دمج قوات "قسد"

وأشار إلى أن مجموعة من قوات الأمن الداخلي السورية بدأت بالدخول إلى مركز مدينة الحسكة، على أن تدخل مجموعة أخرى يوم غد إلى مركز مدينة القامشلي، وذلك كخطوة أولى للشروع عمليًا في تنفيذ بنود اتفاقية الـ13 من يناير.

وكشف عمر أن مهمة هذه القوات تتمثل في التنسيق ومتابعة إجراءات الدمج.

وفيما يتعلق بقوات سوريا الديمقراطية، قال المسؤول الكردي إنه من المقرر أن "يتم دمجها من خلال فرقة مؤلفة من 3 ألوية في محافظة الحسكة، إضافة إلى لواء في كوباني الكردية مرتبط بفرقة في مدينة حلب. وفيما يخص التفاصيل الدقيقة لآليات الدمج، ما تزال المعلومات غير مكتملة حتى الآن".

وأكد عمر "بالنسبة لنا، كان الاتفاق مقبولًا، على الأقل في هذه المرحلة، بوصفه خطوة تهدف إلى تجنب مزيد من الدماء والدمار، إلا أن أزمة الثقة ما تزال قائمة ولم تُعالج بشكل كامل حتى اليوم".

خطوة أولى

وأضاف "في هذا الإطار، قيّمنا المرسوم رقم /13/ الصادر عن الرئيس السوري أحمد الشرع تقييمًا إيجابيًا، باعتباره خطوة أولى يمكن البناء عليها، لكنه لا يشكّل نهاية المطاف".

وتابع "إلى جانب الحقوق الثقافية واللغوية، يمتلك الشعب الكردي حقوقًا سياسية مشروعة بوصفه مكوّنًا أصيلًا في سوريا، وهي حقوق لا بد من ضمانها وتثبيتها بشكل واضح وصريح في الدستور السوري القادم".

وأكد مسؤول الإدارة الذاتية في دمشق مواصلة "نضالنا السلمي، السياسي والحقوقي، جنبًا إلى جنب مع مختلف مكونات الشعب السوري، من أجل تحقيق هذه الحقوق، وبناء دولة ديمقراطية تقوم على الشراكة الحقيقية، والمواطنة المتساوية، واحترام التعددية، لتكون سوريا وطنًا جامعًا لجميع أبنائها".

(المشهد)