فرنسا تطالب "كابجيميني" بالشفافية فيما يتعلق بعقدها مع إدارة الهجرة الأميركية

شاركنا:
"كابجيميني" واجهت ضغوطا للكشف عن تفاصيل عقدها مع إدارة ترامب (رويترز)

طالب وزير المالية الفرنسي شركة التكنولوجيا الفرنسية "كابجيميني" بالشفافية الكاملة فيما يتعلق بعقدها مع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، في ظل تزايد الدعوات إلى التدقيق في دور هذه الإدارة في تطبيق سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصارمة ضد المهاجرين.

يذكر أن الشركة، التي يعمل بها أكثر من 340 ألف شخص في أكثر من 50 دولة، وقعت عقدا مع إدارة الهجرة والجمارك في ديسمبر عبر شركتها التابعة "كابجيميني جفرنمنت سوليوشنز" (سي.جي.إس).

وقال وزير المالية رولان ليسكور أمام البرلمان الفرنسي مساء الثلاثاء: "أحثّ كابجيميني على توضيح أنشطتها وسياستها هذه، وبشفافية تامة، ولا شك في ضرورة التساؤل عن طبيعة هذه الأنشطة".

جاءت تصريحات ليسكور بعد إعلان أيمن عزت، الرئيس التنفيذي لشركة كابجيميني، بأنه علم مؤخرا بالعقد الممنوح لشركة سي.جي.إس.

وقال عزت في رسالة نشرها على موقع لينكدإن للتواصل الاجتماعي: "أثارت طبيعة هذا العمل ونطاقه تساؤلات مقارنة بما نقوم به عادة كشركة أعمال وتكنولوجيا، مع الاحترام الكامل لحوكمة شركة سي.جي.إس وقيودها المستقلة، فقد أُبلغتُ بأن مجلس الإدارة المستقل قد بدأ بالفعل عملية مراجعة محتوى ونطاق هذا العقد وإجراءات التعاقد الخاصة بالشركة".

أعمال سرية

وأوضح عزت أن شركة سي.جي.إس تتعامل مع الحكومة الفيدرالية الأميركية وتعمل بموجب اتفاقية تسمح لها بالتعامل مع الأعمال السرية التي تتطلب فصل عملياتها عن مجموعة كابجيميني.

وقال: "هذا الوضع يفرض قيودا عديدة، أبرزها أن مجلس إدارة شركة سي.جي.إس يخضع لسيطرة مديرين أميركيين مستقلين حاصلين على تصريح أمني، وأن عملية اتخاذ القرار منفصلة، ​​وأن الشبكات محمية بجدران نارية، ولا يمكن لمجموعة كابجيميني الوصول إلى أي معلومات سرية أو عقود سرية أو أي شيء يتعلق بالعمليات التقنية لشركة  سي.جي.إس، وفقًا لما تنص عليه اللوائح الأميركية".

وتصاعدت حملة ترامب على الهجرة في الأسابيع الأخيرة في مدينة مينيابولس الأميركية، مما أدى إلى مقتل مواطنين أميركيين 2 برصاص ضباط الهجرة الفيدراليين.

(أ ب )