قال نجل الشاه الإيرانيّ الراحل، الاثنين، إنّ الرئيس الإيرانيّ السابق ابراهيم رئيسي الذي توفي في حادث تحطم مروحية "لا يستحق التعزية به" بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان، يُتّهم بأنه أشرف عليها.
وحذّر رضا بهلوي المقيم في الولايات المتحدة والذي أطيح بوالده محمد رضا بهلوي إبان الثورة في عام 1979، وتوفي في المنفى في عام 1980، من أنّ وفاة رئيسي لن تؤثر على سياسات إيران في الداخل أو الخارج.
وجاء في منشور لبهلوي على منصة إنستغرام:
- اليوم، الإيرانيون ليسوا في حالة حداد. إبراهيم رئيسي، كان قاتلًا جماعيًا وحشيًا لا يستحق التعزية به.
- التعاطف معه إهانة لضحاياه وللأمة الإيرانية التي مدعاة أسفها الوحيد هو أنه لم يعش طويلًا بما يكفي ليشهد سقوط إيران ومحاكمته عن جرائمه.
إبراهيم رئيسي
وشغل رئيسي مناصب رفيعة في السلطة القضائية وصولًا إلى الرئاسة في عام 2021، وهو متّهم بحملات قمع لمتظاهرين أوقعت قتلى.
لكنّ بهلوي حذّر من أنّ مصرع رئيسي، وكذلك وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان في التحطم، "لن يعدّل مسار" الجمهورية، حيث القرار الفعليّ بيد المرشد الأعلى علي خامنئي.
وقال بهلوي إنّ "هذا النظام سيواصل قمعه في الداخل وعدوانه في الخارج".
وكان بهلوي عضوًا رئيسيًا في ائتلاف موسّع يضم مجموعات إيرانية معارضة في المنفى، وحدّت صفوفها في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد في سبتمبر 2022.
لكنّ الائتلاف انهار من جرّاء توترات بين أركانه، إلا أنّ بهلوي لا يزال شخصية مؤثرة بالنسبة للبعض في الشتات.
وكان بهلوي الأب، الشاه الراحل، مدعومًا من الولايات المتحدة، واستمر حكمه عقودًا شهدت استبدادًا متزايدًا، إذ اعتمد على "منظمة المخابرات والأمن القومي" (السافاك) لسحق المعارضة السياسية ما عرّضه لانتقادات أميركية بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان.
(أ ف ب)