استجابة لمناشدة أطلقها زعيم منظمة "بدر" هادي العامري أعلنت فصائل مسلحة عراقية، أمس الجمعة تأجيل الرد على القصف الأميركي والسعودي إلى أجل غير محدد.
اتفاق بين علي الزيدي وهادي العامري؟
ودعا هادي العامري فيها إلى التريث وتغليب ما وصفها بالمصلحة العليا للعراق.
وقالت الميليشيات في بيان صدر باسم "المقاومة في العراق"، إنها قررت تأجيل الرد الذي كان مقرراً، استجابة لنداء العامري، وكذلك للمواقف التي وصفتها بـ"المشرفة" لعدد من القادة السياسيين.
وحذرت المفي المنطقة من أن تأجيل الرد لا يعني التخلي عنه، مؤكدة أن دماء قتلاها وجرحاها ستظل، بحسب البيان، دافعاً لمواصلة ما وصفته بـ"المقاومة"، ومشددة على أن استعادة السيادة لا تتحقق بالبيانات السياسية، وإنما بمواجهة ما تعتبره انتهاكاً للأراضي العراقية.
وكان هادي العامري قد وجه، في كلمة مصورة، مناشدة إلى فصائل الميليشيات، دعا فيها إلى تأجيل أي رد على ما وصفه بـ"العدوان الأميركي السعودي" الذي استهدف العراق، وحث على "العض على الجراح" وتقديم المصلحة العليا للبلاد.
وتعهد العامري بمتابعة ملف قتلى الهجمات وجرحاها عبر القنوات الدبلوماسية، بهدف الوصول إلى ما وصفه بـ"تحقيق كامل المطالب".
وفي هذا السياق أيضا تحدثت تقارير محلية عن وجود اتفاق بين رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وزعيم منظمة بدر هادي العامري بخصوص تهدئة مؤقتة بين الحكومة والميليشيات الموالية لإيران مقابل منح بغداد فرصة للتحرك دبلوماسياً لمعالجة الأزمة مع السعودية.
ووفق ذات المصادر أجري الاتفاق بعد لقاء تم يوم أمس الجمعة بين الطرفين.
(المشهد)
