تقرير: هذا الشخص المقرب من خامنئي هو عميل إسرائيل في إيران

شاركنا:
إسماعيل قاآني تولى قيادة "فيلق القدس" في يناير 2020 بعد مقتل سلفه قاسم سليماني (إكس)
هايلايت
  • قاآني يُشتبه بأنه وُضع قيد الاحتجاز داخل هيئات "الحرس الثوري".
  • شائعات عن ارتباطات مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".
  • قائد "فيلق القدس" نجا من محاولات اغتيال عدة خلال الأشهر الماضية.
  • الغموض يكتنف مصيره بعد يومين من بدء الهجوم على إيران.
أفاد موقع "غازيتا إكسبريس"، أنّ قائد "فيلق القدس" الإيراني إسماعيل قاآني، يُشتبه بأنه وُضع قيد الاحتجاز داخل هيئات "الحرس الثوري"، وسط شائعات عن ارتباطات محتملة مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".

وبحسب تقارير غير رسمية ومنشورات على مواقع التواصل، كان قاآني قد نجا من محاولات اغتيال عدة خلال الأشهر الماضية، وقد شوهد آخر مرة بحضور علي خامنئي قبل يوم واحد فقط من مقتله، لكنه اختفى مجددًا عن الأنظار منذ ذلك الحين.

اختفاء إسماعيل قاآني

ويضيف الموقع أنه حتى الآن، لم تصدر أيّ تصريحات رسمية من السلطات الإيرانية، تؤكد أو تنفي هذه الادعاءات، ولا توجد مصادر مستقلة تحقق في صحة هذه المعلومات.

يُذكر أنّ قاآني تولى قيادة "فيلق القدس" في يناير 2020 بعد مقتل سلفه قاسم سليماني في غارة أميركية ببغداد، ويُعد هذا الفيلق الجناح المسؤول عن العمليات الخارجية، ولعب دورًا مركزيًا في العمليات العسكرية والإستراتيجية الإيرانية خارج حدود إيران

ولا يزال الغموض يكتنف مصير قائد "فيلق القدس" بعد يومين من بدء الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والذي استهدف أكثر من 40 من قيادات النظام الإيراني في مقدمتهم المرشد علي خامنئي.

ولا يظهر اسم قاآني حتى الآن ضمن قوائم القتلى، كما لم يكن بين الشخصيات التي أصدرت بيانات نعي عقب وفاة خامنئي.

ويُعدّ شخصية محورية في المنظومة الأمنية الإيرانية، وفي حين يواصل مسؤولون كبار نجوا من الاستهداف الظهور عبر قنوات النظام وإطلاق تهديدات، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، يلتزم قاآني الغياب التام.

آخر طهور لقاآني

وكان آخر ظهور موثق له يعود إلى 17 فبراير، خلال فعالية في طهران لإحياء ذكرى قتلى احتجاجات يناير، حيث نقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله، إنّ "الشعب الإيراني سيردّ على الأعداء بوحدة وقوة أكبر"، وقبل ذلك بأيام، ظهر في احتفالات ذكرى الثورة الإسلامية في 11 فبراير.

ومنذ بدء الضربات، لم يظهر اسمه في تغطيات الإعلام الرسمي أو المعارض، باستثناء إعادة بث مقابلات سابقة له.

ويُذكر أنّ مصير قاآني كان قد أثار تكهنات مماثلة خلال حرب الـ12 يومًا في يونيو 2025، إذ سرت أنباء عن مقتله قبل أن يظهر لاحقًا في ما وُصف بـ"احتفالات النصر" في طهران. 

(ترجمات)