أفادت صحيفة معاريف، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعتقد أن شن عملية عسكرية ضد إيران خلال الأسبوعين السابقين لانتخابات 27 أكتوبر قد يضر بفرص حزب الليكود في البقاء بالسلطة.
وقالت المصادر إن رسالة نُقلت من تل أبيب إلى واشنطن، تفيد بأن إسرائيل تفضّل عدم بدء عملية ضد إيران قبل موعد الانتخابات.
عملية إسرائيلية ضد إيران
وبحسب التقرير، يخشى نتانياهو أن تؤدي جولة جديدة من القتال إلى تغيير المشهد الانتخابي، رغم تفاؤل داخل الليكود بإمكانية تحقيق تعادل بين الكتل أو بلوغ معسكره أغلبية.
ويرى مسؤولون في الحزب أن القصف الإيراني المحتمل، وسقوط قتلى أو جرحى، وتعطيل الحياة اليومية، قد تعزز فرص منافسيه، ومنهم غادي آيزنكوت.
وتناول نتانياهو، وفق المصادر، اعتبارين رئيسيين:
- أولهما أن إعلان حالة طوارئ قد يفتح الباب لتأجيل الانتخابات، لكن ذلك يتطلب موافقة 80 عضواً في الكنيست ووجود ظروف استثنائية تحول من دون إجرائها في موعدها، وهو ما لا يراه الليكود ممكناً سياسياً.
- والثاني هو كلفة الرد الإيراني المحتمل على الجبهة الداخلية، بما يشمل سقوط صواريخ وحدوث أضرار وضحايا.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بحث مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين احتمال استئناف القتال خلال 3 أسابيع، وأن احتمال تأجيل الانتخابات الإسرائيلية طُرح خلال المحادثات.
كما نقلت "معاريف" عن مسؤولين إسرائيليين تقديرهم أن البيت الأبيض يريد إبعاد نتانياهو عن النقاش بشأن إيران، تفادياً لتعزيز اتهامات بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتأثر به في قراراته.
ونفى البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتانياهو بحثا استئناف الحرب، فيما قالت ديوان نتانياهو إنه يجري تواصلا منتظما مع ترامب، من دون التعليق على مضمون محادثاتهما.
وبحسب التقرير، لم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بشأن شن هجوم، ولم يُحدد موعد لعملية وشيكة، رغم استمرار الاستعدادات العسكرية والمحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وكان نتانياهو قد قال علنا إنه لا يؤيد شن هجوم استباقي على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية.
(ترجمات)
