اليمن على حافة الانفجار.. هل تقترب الحرب الأهلية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
مخاوف من انهيار هدنة اليمن وتجدد الحرب الشاملة (أ ف ب)
هايلايت
  • الحكومة اليمنية ترد عسكريا على هجمات "الحوثيين" الأخيرة.
  • هجمات "الحوثيين" في مأرب وحضرموت قتلت 17 جنديا.
  • استهداف المدنيين والنازحين يفاقم التصعيد في مأرب.

قالت الحكومة اليمنية أمس السبت إن قواتها نفذت عمليات عسكرية ضد جماعة "الحوثي" المدعومة من إيران، ردا على هجمات استهدفت مواقع عسكرية خلال الأيام الماضية في تصعيد يثير مخاوف من عودة البلاد إلى حرب شاملة.

تصعيد جديد

وجاءت المواجهات بعد يومين من هجمات "حوثية" طالت مواقع عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت الغنيتين بالنفط والغاز، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 17 جنديا، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

واستمرت الهجمات الجمعة وطالت أحياء سكنية ومخيما واسعا للنازحين قرب مدينة مأرب، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين بينهم أطفال.

وقال المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي إن القوات الحكومية "نفذت عملا عسكريا ضد عناصر إرهابية" تابعة لـ"الحوثيين" في مناطق عدة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العمليات أو نتائجها.

مخاوف من انهيار الهدنة

يخوض اليمن حربا مع "الحوثيين" منذ عام 2014 عندما سيطرت الجماعة على العاصمة صنعاء بدعم إيراني.

ومنذ ذلك الحين، انقسم اليمن عمليا إلى مناطق نفوذ متنافسة، حيث يسيطر "الحوثيون" على مساحات واسعة في الشمال.

ويخشى مراقبون أن تكون الهدنة الهشة التي أُبرمت عام 2022 قد وصلت إلى نهايتها، خصوصا مع تصاعد التحركات الحوثية باتجاه المناطق الشرقية الغنية بالموارد، وهو ما قد يهدد مصادر الدخل الرئيسية للحكومة ويفاقم الأزمة الإنسانية.

ويتزامن التصعيد مع اضطراب أوسع في المنطقة على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي دفعت حلفاء طهران، ومن بينهم "الحوثيون" و"حزب الله" في لبنان، إلى شن هجمات متبادلة.

ويتزامن ذلك مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، حيث تجري إيران وسلطنة عُمان مباحثات بشأن إطار يسمح باستئناف حركة العبور.

وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها أعادت توجيه 51 سفينة تجارية، وعطلت سفينتين بالقوة، وصعدت على متن سفينتين أخريين، في إطار حصار تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.

(ترجمات)