تقرير: اعتقال آندرو شقيق ملك بريطانيا بسبب فضيحة إبستين

شاركنا:
جدل في بريطانيا بسبب تورط الأمير أندرو في فضيحة إبستين (رويترز)

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الخميس أن الأمير البريطاني السابق آندرو اعتقل للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك حين كان يتولى منصبا عاما.

القبض على أندرو

وأُلقي القبض على أندرو ماونتباتن-ويندسور، أي الأمير أندرو دوق يورك سابقًا، "للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام". وقد كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن هويته بعد أن وصفت شرطة وادي التايمز أنها اعتقلت "رجلا في الستينيات من عمره من نورفولك".

وأقرت الشرطة بوجود "اهتمام جماهيري كبير" بالقضية، وقالت إنها ستُقدم تحديثات كلما أمكن، لكنها أكدت أنها "ستحمي نزاهة وموضوعية" تحقيقاتها.

وقد جُرِّد ماونتباتن-ويندسور من لقبه عام 2025 بعد نشر ملفات إبستين في الولايات المتحدة، والتي أظهرت وجود علاقات واسعة النطاق بينه وبين الملياردير المدان بقضايا جنسية جيفري إبستين. كما اتُهم بالاعتداء الجنسي من قبل عدة نساء.

تعاون ملكي مع الشرطة

وبعد أيام أيام من نشر وثائق جديدة عن علاقة المتموّل الأميركي إبستين وأندرو شقيق العاهل البريطاني، خرجت الأسرة المالكة عن تحفظها بإعراب تشارلز الثالث ونجله وليام عن قلقهما، وعن استعداد الملك لمساعدة التحقيق.

وجاء في بيان للقصر أن الملك الذي سبق أن اتخذ في أكتوبر الفائت إجراء تاريخيا بتجريد شقيقه من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة مقر إقامته في وندسور، "أعرب عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي لا تزال تتكشف بشأن سلوك السيد أندرو ماونتباتن-ويندسور".

وأضاف "في وقت يتحمل السيد ماونتباتن-ويندسور تحديدا مسؤولية الرد على هذه الادعاءات، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة تايمز فالي في حال تواصلت معنا".

وبدا أن الملك يزيد بهذا الإعلان الضغط على أندرو للإدلاء بشهادته أمام الشرطة.

فضائح تتوالى

وأعلنت الشرطة في وقت سابق أنها "تدرس" معلومات تفيد بأن أندرو سلّم تقارير حساسة لجيفري إبستين عام 2010 عندما كان موفدا تجاريا لبلاده.

واستقيت هذه المعلومات من رسائل إلكترونية جديدة ظهرت ضمن ملايين الوثائق المأخوذة من ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير.

وفيما كان ولي العهد البريطاني يستعد لزيارة المملكة العربية السعودية، أفاد بيان صدر عن قصر كنسينغتون بأن الأمير وليام وزوجته كايت "يشعران بقلق بالغ" حيال الوثائق التي تربط اسم عمّه أندرو بإبستين.

لكن البيان لم يذكر أندرو بشكل مباشر.

وينسجم الموقفان المتزامنان لتشارلز ووليام مع نصائح عدد من الخبراء الملكيين الذين أدلوا بتصريحات في الأيام الأخيرة، من بينهم إد أوينز الذي اعتبر أن على الملك "النأي بنفسه أكثر" عن أندرو وتبنّي "موقف أخلاقي"، بما يخدم مصلحة عهده والنظام الملكي.

وأكد بيان قصر باكنغهام "تعاطف جلالتيهما مع جميع ضحايا الاعتداءات على أنواعها".

(المشهد)