ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء بـ"التوترات" التي تشهدها الضفة الغربية مع تأكيده في الوقت عينه على أن واشنطن لن تنضم إلى دول غربية تقودها بريطانيا، قررت فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية.
وقال روبيو للصحفيين "بطبيعة الحال لن نقوم بما قامت به المملكة المتحدة"، مضيفا قبل مغادرته بلاده في رحلة إلى أميركا اللاتينية "لا نريد أن نرى أي شيء مزعزع للاستقرار حاليا في الضفة الغربية، في وقت تشهد المنطقة الكثير من الأحداث".
وأضاف روبيو أن واشنطن لن تحذو حذو بريطانيا وفرنسا وكندا في حظر الاستيراد من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، عن فرض عقوبات شاملة، إلى جانب فرنسا وكندا، على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، متهمًا "إرهابيين" إسرائيليين بممارسة التطهير العرقي في الضفة الغربية بدعم ضمني من الحكومة.
وفي أقوى إدانة تصدرها الحكومة البريطانية على الإطلاق، قال ميليباند إن الحكومة ستتخذ الآن موقفًا رسميًا مفاده أن احتلال إسرائيل للضفة الغربية غير قانوني بالكامل، مؤكدًا أن هذا الاعتراف هو "أقل ما يستحقه الشعب الذي يواجه هذه المعاناة، وينبغي أن يكون مقدمة لتحقيق العدالة".
وقال إن هذا الإجراء سيُظهر أن "بريطانيا ليست صامتة أمام الظلم الفادح، وليست عاجزة".
وأكد ميليباند أن من موّلوا أو سهّلوا بناء المستوطنات غير القانونية "سيواجهون أقصى العقوبات البريطانية"، وأنه يتوقع أن يُفعّل التشريع اللازم لإنفاذ الحظر التجاري والعقوبات في غضون 9 أشهر.
(المشهد)
