استهدفت صواريخ ثم طائرات مسيّرة مساء الجمعة محيط مطار بغداد الدولي الذي يضمّ قاعدة عسكرية تستضيف فريقا للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأميركية، حسبما قالت السلطات العراقية.
وأفاد مسؤول أمني وكالة فرانس برس بأن المطار "تعرض لسلسلة من الهجمات" نُفذت باستخدام مسيّرات وصواريخ، مضيفا أنه تم إرسال سيارات إسعاف إلى الموقع.
وأكد مصدر أمني آخر وقوع هجوم بطائرة مسيرة، أعقبه بحسب المصدر نفسه، حريق في المطار.
وكانت خلية الإعلام الأمني قالت في وقت سابق الجمعة إنه "في تمام الساعة 20,20 (17,20 ت غ) من مساء الجمعة، جرى إطلاق مجموعة من الصواريخ من قضاء أبو غريب غرب العاصمة بغداد".
وأضافت "سقط عدد من هذه الصواريخ في مناطق خالية بعيدة عن مطار بغداد الدولي، دون أن تسفر عن وقوع أي خسائر بشرية أو مادية تذكر".
وأوضح مسؤول أمني لوكالة فرانس برس في وقت لاحق أن "صاروخَين وليس مسيّرتَين" سقطا داخل القاعدة العسكرية للمطار، في توضيح لمعلومات سابقة تحدثت عن اطلاق مسيرتين.
وقال فصيل "سرايا أولياء الدم" الذي يعلن انتماءه لفصائل "المقاومة الإسلامية في العراق"، إنه نفّذ "هجوما برشقة صاروخية استهدفت قاعدة فكتوريا الأميركية في مطار بغداد".
ومنذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوع، تم اعتراض العديد من الطائرات المسيرة قرب مطار بغداد.
وفي جنوب العراق، استهدفت طائرة مسيرة منشأة نفطية تضم شركات طاقة أجنبية للمرة الثانية الجمعة، وفق ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.
وقال مصدر أمني رسمي في محافظة البصرة إنه "تم إسقاط طائرتين مسيرتين فوق مجمع البرجسية النفطي، لكن مسيرة ثالثة تمكنت" من الاختراق وضربت الموقع.
وأكد مصدر أمني آخر حصول الضربة بمسيرة.
وفي شمال البلاد، هزّ انفجار قوي مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، الجمعة وأعقبه تصاعد عمود من الدخان من أحد فنادق المدينة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
وجاء ذلك بعدما حذرت الولايات المتحدة من احتمال استهداف فصائل موالية لإيران فنادق في إقليم كردستان العراق يرتادها أجانب.
(أ ف ب)