إسرائيل تسرّع وتيرة الضربات على غزة خشية "فيتو" أميركي لوقف القصف

آخر تحديث:

شاركنا:
مصادر عسكرية: مخاوف من ضغط أميركي لفرض وقف شامل لإطلاق النار في غزة (أ ف ب)

صعدت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة حركة "حماس" على نزع سلاح الحركة والبدء في المرحلة التالية من اتفاق غزة والذي جرى توقيعه في أكتوبر الماضي.

ونقل موقع "والا" العبري عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن إسرائيل تخاطر بتصعيد العمليات العسكرية في غزة، خشية أن تقوم أميركا بالضغط لفرض وقف شامل لإطلاق النار على غرار ما جرى في جنوب لبنان.

وفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي، شهدت الأسابيع الأخيرة زيادة حادة في نطاق الاغتيالات المستهدفة في قطاع غزة. وأشار الموقع الإسرائيلي أن بعض الاغتيالات التي تقودها القيادة الجنوبية لجهاز الأمن العام (الشاباك) والاستخبارات العسكرية تستند إلى تحليل استخباراتي للأساليب وطرائق العمليات والفرص المتاحة لاستهداف قادة الحركة.

أميركا منشغلة بملف إيران

بحسب التقرير، تزيد هذه الاغتيالات الضغط على كبار مسؤولي "حماس" في قطاع غزة، وخصوصا على جهاز أمن "حماس"، الذي يعمل على مدار الساعة لتحديد مواقع المتعاونين مع إسرائيل واتخاذ إجراءات ضدهم.

قال مصدر أمني رفيع إن "حماس" تخشى الرد بالقوة على الجيش الإسرائيلي لتجنب سيناريو رد إسرائيلي أكثر قسوة يتضمن مناورة في عمق الأراضي الفلسطينية.

في هذه المرحلة، تُشير مصادر أمنية إلى أن الأميركيين، المنشغلين بإيجاد حل للأزمة الإيرانية، لا يتدخلون في السياسة الإسرائيلية طالما لم تتأخر الاستعدادات لاستيعاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين في رفح.

وقال أحد المصادر إن "الأميركيين يمارسون ضغوطاً كبيرة لدفع خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، لكن لا يوجد موعد نهائي محدد لدخول القوات. كما لا يوجد تاريخ واضح لوصول قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات. في الوقت الراهن".

وأضاف مصدر أمني آخر أن إسرائيل تُخاطر كثيراً بنطاق الاغتيالات المستهدفة، خشية أن توقفها الولايات المتحدة وتعيد فرض وقف إطلاق نار شامل عليها، على غرار ما حدث في لبنان. 

(المشهد)