تقرير لافت.. ما حقيقة إصابة مجتبى خامنئي؟

شاركنا:
تقرير عن حقيقة إصابة مجتبى خامنئي (رويترز)

منذ تنصيبه مرشدًا أعلى للجمهورية الإيرانية بدلًا من والده علي خامنئي الذي قُتل في هجمات أميركية إسرائيلية، لم يظهر في أيّ مكان، ما دفع البعض إلى طرح سؤال بديهي ما حقيقة إصابة مجتبى خامنئي، في ظل الغموض الذي يلف مصير الرجل الأول في إيران.

ما حقيقة إصابة مجتبى خامنئي؟

للإجابة عن سؤال ما حقيقة إصابة مجتبى خامنئي، تحدثت تقارير صحفية من بينها إيرانية، عن إصابة مجتبى خامنئي. وفي أحد التقارير التي بثها التلفزيون الإيراني الرسمي حول توليه منصب المرشد الأعلى، ورد أنه أصيب في الحرب، بحسب ما نقلت صحيفة "دايلي ميل".

ويصفه المذيع بأنه "جانباز"، أو جريح من قبل "العدو"، في "حرب رمضان"، وهو المصطلح الذي تستخدمه وسائل الإعلام في إيران، للإشارة إلى الصراع الحالي بين إيران من جهة، وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.

لم يوضح التقرير كيف أصيب، على الرغم من أنّ زوجته ووالده قُتلا في غارات إسرائيلية على طهران.

وأشار محلل على الهواء لاحقًا، إلى أنّ إصابة خامنئي ربما تكون قد حدثت أثناء خدمته في حرب إيران والعراق في ثمانينيات القرن الماضي، على الرغم من أنه لم يكن من الممكن التوفيق بين الروايات المختلفة على الفور.

كما زعم التقرير أنّ مجتبى، الذي لم يظهر علنًا منذ بداية الحرب، يجيد اللغة الإنجليزية، وقد أكمل دورات في علم النفس.

تم الإعلان عن مجتبى، البالغ من العمر 56 عامًا، وهو الابن الثاني للزعيم علي خامنئي، خليفة له يوم الأحد، بعدما عيّنه مجلس النظام المكون من 88 شخصًا على الرغم من معارضة والده السابقة.

ويُعتبر رجل الدين المتشدد "الانتقامي" هدفًا للاغتيال من قبل إسرائيل، بعد أن تعهدت "بتصفية" من يخلف علي خامنئي، بعدما قتلته هو وزوجة مجتبى، زهرة حداد عادل، في غارات جوية في اليوم الأول من حرب إيران.

(المشهد)