أطلق عملاء الخدمة السرية الأميركية والشرطة المحلية، النار على رجل اقتحم بسيارته محيط منتجع "مار إيه لاغو" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا، ما أدى إلى مقتله. وعلى الفور، تصدرت محاولة اغتيال ترامب عناوين الصحف العالمية، بعد التداول في تفاصيلها المثيرة للجدل.
محاولة اغتيال ترامب
وفي تفاصيل محاولة اغتيال ترامب، قال المتحدث باسم الخدمة السرية أنتوني غوغليلمي، إنّ "الرجل كان يحمل علبة غاز وبندقية، وتم إطلاق النار عليه نحو الساعة 1:30 صباحًا يوم الأحد في توقيت 06:30 بتوقيت غرينتش، وكان ترامب في واشنطن العاصمة، وليس في مارالاغو، عندما وقع الحادث".
وأضاف غوغليلمي، أنه "لم يكن هناك أيّ أفراد آخرين تحت حماية الخدمة السرية".
وحدّدت السلطات هوية الرجل القتيل بأنه أوستن تاكر مارتن البالغ من العمر 21 عامًا من ولاية كارولينا الشمالية، وكانت عائلته قد أبلغت مؤخرًا عن اختفائه.
وقال غوغليلمي إنه "يعتقد أنه اشترى بندقيته أثناء قيادته جنوبًا، حيث تم اكتشاف صندوق للسلاح في وقت لاحق في سيارته".
ولم يتمكن المحققون حتى الآن من تحديد الدافع وراء محاولة اغتيال ترامب.
محاولات اغتيال سابقة
وواجه ترامب تهديدات لحياته من قبل، بما في ذلك محاولتا اغتيال خلال الحملة الانتخابية لعام 2024. وعلى الرغم من أنّ الرئيس يقضي عطلات نهاية الأسبوع في منتجعه في كثير من الأحيان، إلا أنه والسيدة الأولى ميلانيا ترامب كانا في البيت الأبيض عندما حدث الاختراق في "مار إيه لاغو".
وقال ريك برادشو، قائد شرطة مقاطعة بالم بيتش، إنّ "الرجل دخل البوابة الشمالية للممتلكات بينما كانت سيارة أخرى تخرج، وواجهه اثنان من عملاء الخدمة السرية ونائب قائد شرطة مقاطعة بالم بيتش".
وأكد برادشو في مؤتمر صحفي قصير: "في ذلك الوقت وضع علبة الغاز جانبًا، ورفع البندقية إلى وضع إطلاق النار، وأطلق العميلان والنائب أسلحتهما لتحييد التهديد".
(المشهد)