شهدت مدينة باوتاكت بولاية رود آيلاند الأميركية مساء الاثنين حادثة إطلاق نار مروعة داخل صالة التزلج "دينيس إم. لينش أرينا" أثناء مباراة هوكي مدرسية، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص بينهم المشتبه به وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة.
إطلاق نار قاتل
وقالت رئيسة الشرطة تينا غونكالفيز إن المشتبه به هو روبرت دورغان، المعروف أيضا باسم روبرتا إسبوزيتو، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية ترجح أن الحادثة مرتبطة بخلاف عائلي.
وأكدت أن الشرطة لم تتدخل في وفاة المشتبه به الذي يُعتقد أنه أطلق النار على نفسه، فيما تم العثور على أسلحة نارية في موقع الحادث.
وأوضحت غونكالفيز أن الشرطة استجابت للبلاغ خلال أقل من دقيقتين، وأجرت مقابلات مع نحو 100 شاهد بينهم من حضروا المباراة التي كانت تُبث مباشرة عبر الإنترنت.
وأظهرت مقاطع الفيديو لحظة إطلاق النار حيث هرع اللاعبون والجمهور إلى الاحتماء وسط حالة من الذعر، فيما لم يُصب أي من اللاعبين بأذى.
وأشادت الشرطة بتدخل أحد الحاضرين الذي حاول السيطرة على المهاجم، معتبرة أن شجاعته ساهمت في إنهاء المأساة سريعا.
من جانبها، أعلنت رابطة المدارس الثانوية في رود آيلاند تعليق جميع المباريات مؤقتا، بينما أكدت إدارات المدارس المشاركة أن طلابها بخير ولم يتعرضوا لأي إصابات.
"مأساة مروعة"
وأثارت الحادثة موجة من ردود الفعل الرسمية، حيث وصف السيناتور جاك ريد ما جرى بأنه "مأساة مروعة"، مؤكدا ضرورة أن يكون الشباب في مأمن خلال الأنشطة الرياضية.
أما الحاكم دان ماكي فقال إن "الولاية حزينة مرة أخرى"، معبرا عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم.
كما أصدر فريق بروفيدنس بروينز بيانا أعرب فيه عن تضامنه مع المجتمع المحلي، مثنيا على سرعة استجابة أجهزة الأمن والمستجيبين الأوائل.
(وكالات)