وهذه الصواريخ بالأساس عبارة عن أسلحة أرض-أرض، والمعروفة باسم أنظمة صواريخ الجيش التكتيكية (أتاكمز) وصواريخ الضربات الدقيقة (بريزم). وذكر مصدران أن الولايات المتحدة استخدمت "تقريبا جميع" هذه الأسلحة.
ولم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد مخزون الجيش من صواريخ أتاكمز وبريزم.
وامتنعت المصادر عن الإفصاح عن عدد الذخائر المتبقية لدى الولايات المتحدة من كل نوع.
وتواجه إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطا متزايدة مع استمرار حرب إيران، وسط تحذيرات من أن الأزمة لم تعد تقتصر على تراجع مخزون الذخائر الدقيقة، بل امتدت إلى تآكل هامش المناورة السياسي والإستراتيجي للولايات المتحدة، وفق تقديرات خبراء ومسؤولين سابقين نقلها تقرير لمجلة "نيوزويك".
ويرى الخبراء أن الولايات المتحدة، استهلكت خلال أشهر الحرب كميات كبيرة من صواريخ الاعتراض المتطورة من طراز "باتريوت" و"ثاد"، إلى جانب صواريخ هجومية بعيدة المدى مثل "توماهوك" و"جاسم" و"بريسم"، بينما لا يواكب الإنتاج العسكري الحالي وتيرة الاستهلاك، ما يثير مخاوف تتعلق بقدرة واشنطن على مواجهة أزمات أخرى في مناطق مختلفة من العالم.
(المشهد)
