أفادت وسائل إعلام لبنانية، أنّ كاهنًا يدعى بيار الراعي، قُتل في جنوب لبنان عندما أطلقت دبابة مدفعية إسرائيلية النار على منزل في 9 مارس الجاري. وفور انتشار الخبر على المواقع الإخبارية كافة، تداول العديد من الناشطين اللبنانيين، منشورات تحت عنوان "من هو بيار الراعي؟".
قُتل بغارة إسرائيلية.. من هو بيار الراعي؟
- كاهن مسيحي من بلدة القليعة جنوب لبنان.
- قُتل في غارة إسرائيلية في 9 مارس 2026.
وكان بيار الراعي قد رفض في وقت سابق مع كهنة آخرين، الانصياع لأمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء قرية القليعة المسيحية، وهي قرية مارونية يبلغ عدد سكانها نحو 8000 نسمة في منطقة مرجعيون، على بعد أميال قليلة من الحدود الإسرائيلية.
وبالفعل، نفذ الجيش الإسرائيلي حملة قصف مكثفة على معاقل "حزب الله" المشتبه بها في جنوب لبنان وجنوب بيروت ووادي البقاع، لاستئصال الميليشيات المدعومة من إيران وأسلحتها، بحسب بيان الجيش.
وقال الراعي عقب التهديدات الإسرائيلية: "نحن مجبرون على البقاء رغم الخطر، لأننا ندافع عن أرضنا، ونفعل ذلك سلميًا.. لا أحد منّا يحمل أسلحة". وأضاف الراعي لقناة "فرانس 24" التلفزيونية في 8 مارس، أي قبل يوم واحد من وفاته: "كلنا نحمل السلام والخير والمحبة".
لكنّ عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين فروا بالفعل من منازلهم، خوفًا من المزيد من العنف في منطقة مرجعيون.
وذكرت تقارير إخبارية لبنانية، أنّ دبابة ميركافا إسرائيلية أصابت منزلًا في بلدة القليعة مرتين. وأدت الضربة الأولى إلى إصابة المالك وزوجته، وأنّ بيار الراعي توفي في ما بعد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها من جرّاء القذيفة، التي أصابت 4 أشخاص آخرين.
وفي السياق، أصدرت مؤسسة "أعمال الشرق" الخيرية الفرنسية، التي تدعم المسيحيين الشرقيين، بيانًا قالت فيه، إنها "علمت برعب وحزن شديد بوفاة الكاهن الماروني".
(المشهد)