زعم عضو سابق بالحرس الثوري الإيراني، أنّ طهران قامت بنشر مقاتلين غير إيرانيين للمساعدة في قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، وقال إنّ هؤلاء المقاتلين أكثر استعدادًا لإطلاق النار على المتظاهرين المدنيين.
وقال روني إنساز، إنّ المقاتلين "لديهم أوامر واضحة. لا يترددون في استخدام الرصاص"، مدعيًا أنّ النظام يستقدم عناصر من أفغانستان وباكستان، لأنه "من الصعب على الإيراني قتل إيراني آخر، لكنّ الأجانب لا يكترثون بالشعب"، وذلك وفق صحيفة "جيروزاليم بوست".
وأشار إلى أنّ قوات الأمن "تطلق النار على أيّ شخص تراه"، وأنّ المجندين الأجانب يُستدعون عندما تواجه السلطات اضطرابات جماهيرية.
خيانة ترامب؟
وأوضح أنّ "الهواتف لا تعمل في إيران، وأنّ كل شيء مرتبط بالإنترنت معطل"، لافتًا إلى أنّ "أصحاب الأعمال يقضون من 6 إلى 7 ساعات في طريقهم إلى العمل، ويشهدون خلالها "أهوالًا".
ورأى العضو السابق بالحرس الثوري، أنّ الإيرانيين يشعرون بخيبة أمل من واشنطن ومن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي كانوا يعتقدون أنه سيقدم لهم "دعمًا كاملًا".
وزعم أنّ الإيرانيين العاديين كانوا ينظرون إلى الولايات المتحدة كداعم محتمل، لكنهم لم يعودوا يثقون في مثل هذه التطمينات، مضيفًا، "خرج الناس إلى الشوارع لأنهم ظنوا أنّ هناك دعمًا، ثم خُذِلوا. إنهم يرون في ترامب شخصًا خانهم".
(المشهد)