أفادت العديد من التقارير البريطانية، أنّ الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في 30 يناير الماضي، تُظهر أنّ السياسي البريطاني بيتر ماندلسون، قام بتسريب معلومات سرية لحكومة المملكة المتحدة إلى مرتكب الجرائم الجنسية جيفري إبستين، عندما كان وزيرًا بريطانيًا بما في ذلك خلال الأزمة المالية عام 2008.
وبالفعل، أقال ستارمر ماندلسون في سبتمبر بسبب صداقته مع إبستين، كما استقال الأسبوع الماضي من حزب العمال.
استقالة مدير مكتب ستارمر بسبب بيتر ماندلسون وإبستين
وتلقى ماندلسون، الذي كان شخصية محورية في السياسة البريطانية وحزب العمال لعقود من الزمن، تعويضات تقدّر بين 38750 و55 ألف جنيه إسترليني (52 ألف دولار إلى 74 ألف دولار)، بعد 7 أشهر فقط في الوظيفة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "صنداي تايمز".ويوم أمس الأحد، استقال كبير موظفي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب تعيين بيتر ماندلسون، سفيرًا لدى الولايات المتحدة، بعد أن كشفت الملفات عن مدى علاقة ماندلسون بإبستين.
وفي التفاصيل، قال مورغان ماكسويني: "بعد تفكير متأنٍ، قررت الاستقالة من الحكومة.. لقد كان قرار تعيين بيتر ماندلسون خاطئًا، لأنه أضر بحزبنا وبلدنا والثقة في السياسة نفسها".
وأضاف مدير مكتب ستارمر في بيان استقالته يوم أمس الأحد: "لقد نصحت رئيس الوزراء بإجراء هذا التعيين، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه النصيحة".
وكان أعضاء حزب العمال في البرلمان قد دعوا إلى استقالة ماكسويني، بعد الكشف عن أدلة جديدة حول علاقة ماندلسون مع إبستين في أحدث دفعة من الوثائق والصور من التحقيق مع الممول الأميركي، التي نشرتها وزارة العدل الأميركية. وألقى المشرعون باللوم على ماكسويني في تعيين ماندلسون، وفي الأضرار الناجمة عن نشر تفاصيل التواصل بينه وبين إبستين.
واتهم بعض المشرعين من حزب العمال ومعارضيه السياسيين ماكسويني الذي يبلغ من العمر 48 عامًا، والذي كان تلميذًا وصديقًا لماندلسون، بالفشل في ضمان إجراء فحوص خلفية مناسبة عند تعيين السفير.
وفي بيان يوم الأحد، قال ستارمر إنه كان "شرفًا" العمل مع ماكسويني، الذي شغل منصب رئيس الأركان منذ أكتوبر 2024.
(المشهد)