بعد هجوم تدمر.. هذا ما نعرفه عن الجيش الأميركي في سوريا

شاركنا:
تقلص حضور الجيش الأميركي في سوريا(إكس)
بعد الهجوم الذي تعرض له قبل ساعات تطرح العديد من التساؤلات حول حضور الجيش الأميركي في سوريا. إليكم التفاصيل الكاملة.

حضور الجيش الأميركي في سوريا

قُتل 3 أميركيين يوم أمس في وسط سوريا، فيما وصفه الرئيس ترامب بأنه "هجوم لتنظيم ''داعش'' ضد الولايات المتحدة". وكانت هذه أولى الخسائر الأميركية على الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.

ويُذكّر هذا الهجوم بوجود قوات أميركية لا تزال في سوريا بأعداد تقدر بحوالي ألف جندي وفقًا لمسؤول في البنتاغون مهمتها قتال تنظيم "داعش"، وبالخطر المميت الذي لا يزال يُشكّله هذا التنظيم المتطرف. وقد بدأت الولايات المتحدة هذا العام وتحديدا في شهر أبريل الماضي بسحب مئات الجنود من شمال شرق سوريا.

وكانت تقارير صحفية نقلت عن مصادر متطابقة أن التواجد العسكري الأميركي في سوريا قد ينخفض إلى النصف.

وبينما أبدى الرئيس ترامب تشكيكاً عميقاً في إمكانية بقاء أي قوات تابعة للجيش الأميركي في سوريا أوصى مسؤولون عسكريون أميركيون بالإبقاء على 500 جندي أميركي على الأقل هناك.

ووفقًا لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" كانت قوات الجيش الأميركي في سوريا تقدر بنحو ألفي جندي موزعين على عدد من القواعد، معظمها في الشمال الشرقي في إطار محاربة تنظيم "داعش".

وكان أول انتشار مفتوح المدة للجيش الأميركي في سوريا أواخر عام 2015 في عهد الرئيس باراك أوباما. وأُرسلت هذه القوات لدعم فصائل المعارضة المسلحة التي كانت تحارب "المتطرفين الإسلاميين"، بما في ذلك تنظيم "داعش"، خلال الحرب الأهلية السورية.

اوتخذت الحكومة السورية الجديدة موقفًا علنيًا حازمًا ضد تنظيم "داعش" في نوفمبر الماضي، تعهدت سوريا بالانضمام إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربته قبل أن يسافر الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن لتوقيع الاتفاق في المكتب البيضاوي خلال حفل استقبال رسمي أقامه الرئيس ترامب على شرفه.

(المشهد)