كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن شبكة تهريب منظّمة تعمل على إدخال بضائع محظورة إلى قطاع غزة، يقودها متهمون بينهم شقيق مسؤول أمني بارز.
وأظهرت صور حصلت عليها القناة قيام أحد المتورطين بتحميل كميات كبيرة من السجائر داخل سيارة رباعية الدفع سوداء في مستودع بجنوب إسرائيل، قبل أن يتجه بها إلى نقطة التقاء مع جنود احتياط، مهمتهم تمرير البضائع إلى داخل القطاع مقابل مبالغ مالية.
تهريب سجائر وهواتف آيفون
وتوضح التحقيقات أنّ عمليات التهريب لم تقتصر على السجائر، بل شملت سخانات كهربائية وبطاريات وقطع غيار سيارات، إضافة إلى مئات أجهزة "آيفون برو ماكس" وكابلات خاصة بأنظمة الطاقة الشمسية.
وجرى تنفيذ آخر عملية عبر معبر صوفا الحدودي في 19 ديسمبر، حيث رُصدت شاحنات محمّلة بهذه البضائع وهي تتحرك تحت غطاء نشاط تشغيلي، قبل أن يتم اعتراضها واعتقال عدد من المتورطين.
وبحسب لائحة الاتهام التي قُدمت قبل 3 أسابيع، فإن القضية تضم 15 متهما، بينهم جنود احتياط ومدنيون ارتدوا زي الجيش الإسرائيلي وقد وُجهت إليهم تهم تتعلق بالتهريب وغسل الأموال، إضافة إلى بند مثير للجدل حول "مساعدة العدو في زمن الحرب".
واعتبر المحامي شارون نهاري، الذي يتولى الدفاع عن بعض المتهمين، أنّ توصيف النيابة العامة لهذه الأفعال على أنها "مساعدة للعدو" ينطوي على مبالغة كبيرة، مؤكدا أنّ موكليه لم يتجاوزوا جرائم التهريب والاستيراد غير المشروع وأن الربط المباشر بحركة "حماس" يفتقر إلى الأدلة.
(ترجمات)