مضيق هرمز.. ورقة إيران الأقوى لإعادة ترامب إلى طاولة التفاوض

آخر تحديث:

شاركنا:
إيران تربط فتح المضيق بتنفيذ تعهدات ترامب (أ ف ب)

تستخدم إيران مضيق هرمز كورقة الضغط الأبرز لدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، وتنفيذ تعهداتها المتعلقة برفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري وسحب القوات الأميركية من محيط إيران.

فتح المضيق

وترى طهران أن إعادة فتح المضيق قبل حصولها على مكاسب اقتصادية ملموسة قد تمنح ترامب فرصة لإنهاء الأزمة من دون تنفيذ التزاماته، لذلك تسعى إلى ربط فتحه بإعادة تفعيل مذكرة التفاهم. كما أن استمرار إغلاقه جزئيا يبقي أسعار الطاقة مرتفعة، ويضغط على دول الخليج لدفع واشنطن نحو استئناف المسار التفاوضي.

وتشمل المطالب الإيرانية، التي أعلنها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، رفع الحصار والعقوبات النفطية والبتروكيماوية، وسحب القوات الأميركية، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الهجمات على حلفاء إيران، بالإضافة إلى المطالبة بتعويضات عن الحرب.

الموقف الإيراني

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة في المضيق وصلت إلى مراحلها النهائية، لكنه شدد على أن الاتفاق مع مسقط لا يعني إعادة فتحه، التي تبقى مرتبطة بتنفيذ شروط طهران عبر الوسطاء.

ويعكس الموقف الإيراني، وفق محللين، انقساما داخليا بين تيار يدفع نحو الدبلوماسية وإعادة الإعمار، وآخر متشدد يفضّل الاحتفاظ بأوراق الضغط خشية تراجع واشنطن عن التزاماتها.

ويرى محللون أن أزمة هرمز لا تتعلق بالرسوم أو شروط الملاحة بقدر ما تتعلق بالسيطرة والنفوذ وضمانات تنفيذ الاتفاق، فيما تبقى مذكرة يونيو نقطة الانطلاق المحتملة لأي تسوية جديدة، رغم أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إليها. 

(ترجمات)