تغييرات واسعة في قيادة الجيش الأميركي.. هيغسيث يكشف التفاصيل

آخر تحديث:

شاركنا:
هيغسيث أعلن خفض القيادات والمناصب العليا 20% (رويترز)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، أن عمليات الخفض التي طالت كبار الضباط والمناصب المخصصة لهم في القوات المسلحة بلغت إجمالا 20%، في خطوة قال إنها تستهدف "تعزيز المساءلة" داخل المؤسسة العسكرية.

وأشار هيغسيث إلى أن عمليات الخفض طالت ضباطا لم يواكبوا جهوده الرامية إلى إعادة تركيز الجيش على خوض الحروب، بدلا من سياسات "اليقظة"، التي تنادي خصوصا برفض مختلف أشكال التمييز، وفق وكالة فرانس برس.

خفض الجنرالات والأدميرالات

وخلال كلمة ألقاها في قاعدة كوانتيكو التابعة لمشاة البحرية في ولاية فرجينيا، قال هيغسيث: "يقول المختصون بالأرقام إننا سرحنا 10% من الجنرالات والأدميرالات في مختلف فروع القوات المسلحة"، مشيدا بهذه الخطوة باعتبارها تهدف إلى "تعزيز المساءلة".

وأوضح أن التخفيضات لم تتوقف عند ذلك، إذ جرى أيضا تقليص العدد الإجمالي للمناصب المخصصة للضباط من رتبة جنرال بنسبة إضافية بلغت 10%.

وبحسب هيغسيث، يصل بذلك إجمالي نسبة الخفض إلى 20%.

وتطرق هيغسيث إلى موقف كبار الضباط من الخطاب الذي وجهه إليهم قبل عام، قائلا إن الذين "تعاملوا بإيجابية" مع رسالته يقودون اليوم تشكيلات أصبحت "أكثر تركيزا وانضباطا".

أما الضباط الذين لم يستجيبوا لتوجهاته، فقال هيغسيث إنهم "لم يعودوا يعملون هنا".

وأضاف: "لم نعد وزارة اليقظة ولا وزارة الضعف".

دعوة لإصلاح الجيش

وتأتي تصريحات هيغسيث بعد عام على خطاب مماثل وجهه إلى كبار الضباط في القوات المسلحة الأميركية.

وكان هيغسيث قد اعتبر في ذلك الخطاب أن الجيش الأميركي يعاني من الترهل، وأنه يركز بصورة مفرطة على أفكار "اليقظة" اليسارية، داعيا إلى إجراء عملية إصلاح جذرية داخل المؤسسة العسكرية.

وبعد عام، أعلن هيغسيث أن عمليات الخفض شملت 10% من الجنرالات والأدميرالات في مختلف فروع القوات المسلحة، إلى جانب خفض إضافي بنسبة 10% في إجمالي المناصب المخصصة للضباط من رتبة جنرال.

(وكالات)