التقى مسؤولون إسرائيليون وسوريون رفيعو المستوى اليوم الأحد في مسعى لخفض حدة التوتر بين البلدين عقب قصفٍ حديثٍ استهدف قاعدة جوية، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر، بحسب ما أفاد به موقع "أكسيوس".
وأشار الموقع إلى أن الاجتماع عقد بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) رومان غوفمان بعد أيام من غارة إسرائيلية على قاعدة جوية سورية أدت إلى تصعيد حاد في التوتر بين البلدين.
وامتنع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق، كما لم يستجب المتحدث باسم الشيباني على الفور لطلب التعليق.
الهجوم الإسرائيلي
ومن جانبها أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن وزير الخارجية السوري أوضح في مقابلة يوم الخميس أن الحكومة السورية لا تتعاون مع تركيا لإقامة وجود عسكري في القاعدة الجوية السورية التي تعرضت للقصف، ومع ذلك، فقد نفذت إسرائيل الهجوم.
وفي غضون ذلك، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مكالمة هاتفية يوم الأربعاء بأنه تلقى إيجازاً حول الضربة الإسرائيلية، لكنه أحجم عن انتقادها، قائلاً: "لا يمكنني الحديث عن ذلك".
ورفض الإفصاح عما إذا كان الإيجاز قد تم قبل الضربة أم بعدها.
وأفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن إسرائيل أبلغت مسؤولين على المستوى السياسي في واشنطن بامتلاكها معلومات استخباراتية تفيد بنية تركيا نشر أنظمة تسليح في قاعدة جوية سورية.
وأضاف المسؤول أنه على الرغم من رد الفعل الأولي الحاد للمبعوث الأميركي توم باراك بشأن الضربة في سوريا - ورغم حالة الاستياء في البيت الأبيض من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو - فإن الجانب الأميركي يرى أن المعلومات الإسرائيلية دقيقة.
(المشهد)
