نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت وجود مقترح أميركي تركي لنزع سلاح "حزب الله"، أو أي مقترحات تدعمها واشنطن لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف، الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية المستمرة 15 عامًا في 1990.
سلاح "حزب الله"
وأكد بيغوت، في منشور على منصة "إكس"، التزام الولايات المتحدة بالاتفاق الإطاري الثلاثي لإنهاء دوامة الصراع نهائيًا.
ويهدف الاتفاق، الموقّع في يونيو بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، إلى استعادة السيادة اللبنانية، ونزع سلاح "حزب الله"، وضمان انسحاب إسرائيلي تدريجي من لبنان.
وينص اتفاق الطائف، الذي أُقرّ عام 1989، على حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم أسلحتها للدولة، كما أرسى إصلاحات دستورية أعادت توزيع الصلاحيات وكرّست المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في البرلمان.
وعاد ملف نزع سلاح الحزب إلى صدارة المفاوضات مع توقيع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة اتفاقا إطاريا في يونيو 2026، يهدف إلى بسط سلطة الدولة اللبنانية وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا.
لكن تطبيقه يواجه خلافا حول تسلسل الخطوات؛ إذ ترفض إسرائيل الانسحاب الكامل قبل نزع سلاح الحزب، فيما يرفض "حزب الله" تسليم سلاحه مع استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي والضربات على لبنان.
(ترجمات)
