قالت هيئة عمليات
التجارة البحرية البريطانية اليوم السبت إنه تم إجلاء طاقم سفينة
شحن ترفع علم بالاو، وإن النيران اشتعلت في السفينة وبدأت تغرق،
وذلك في إشارة إلى واقعة على بعد 98 ميلًا بحريًا شرقي عدن باليمن في
13 يونيو.
كانت القيادة المركزية الأميركية قد قالت إنّ صواريخ أطلقها "الحوثيون" في اليمن أصابت السفينة فيربينا في خليج عدن يوم الخميس، مما أدى إلى نشوب حريق وإصابة أحد أفراد طاقمها بجروح خطيرة.
ويشنّ "الحوثيون" عشرات الهجمات على حركة الملاحة الدوليّة في منطقة البحر الأحمر منذ نوفمبر فيما يقولون إنه تضامن مع الفلسطينيين في الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس".
وتُعطل حملة "الحوثيين" في منطقة البحر الأحمر حركة الشحن العالمي، وتسببت في تأخيرات وتكاليف آخذة في التنامي عبر سلاسل التوريد، وأغرق المسلحون سفينة واستولوا على سفينة أخرى وقتلوا 3 بحارة في هجمات منفصلة.
فشل الردع
وذكر التقرير أنّ مصالح أكثر من 65 دولة تأثرت وتم تغيير مسار ما لا يقل عن 29 شركة كبرى للشحن والطاقة بعيدًا عن المنطقة.
وأشار إلى أنّ البحرية الأميركية أنفقت حتى الآن مليار دولار على الذخائر في مواجهة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز المضادة للسفن والطائرات بدون طيار المتفجرة في المنطقة.
(وكالات)