صرح مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن هجومها الأخير على قاعدة جوية سورية كان يهدف إلى منع حشد عسكري تركي في المنطقة.
وبحسب تقرير نشره موقع "أكسيوس"، فقد أدى الهجوم غير المعتاد إلى تفاقم التوترات في المنطقة بين 3 حلفاء مقربين للولايات المتحدة، وذلك في وقت تسعى فيه إدارة ترامب جاهدةً للحيلولة دون مزيد من التصعيد.
ويرى ترامب أن نهجه تجاه حكومة أحمد الشرع في سوريا يمثل إنجازاً في مجال السياسة الخارجية.
كما يتمتع ترامب بعلاقة وثيقة للغاية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
ورغم أن إسرائيل حليف مقرب للولايات المتحدة، إلا أن علاقة ترامب برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قد شهدت توتراً متزايداً في الأشهر الأخيرة.
وأثارت هذه الخطوة الهجومية التي أقدمت عليها إسرائيل استياء البيت الأبيض وكبار المسؤولين الأميركيين، لكنها كشفت أيضاً -مرة أخرى- أن إدارة ترامب نادراً ما تكون مستعدة لرسم خط أحمر واضح في تعاملها مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
ونقل أكسيوس عن المسؤولين قولهم:
- إدارة ترامب طلبت من الحكومة السورية ضبط النفس.
- سوريا ضغطت منذ فترة لتنفيذ اتفاق مع أميركا وإسرائيل لإنشاء مركز تنسيق مشترك في الأردن.
- الحكومة السورية لم تتخذ أي خطوات عدائية تجاه إسرائيل.
- بعض كبار المسؤولين الأميركيين يعتقد أن الضربة كانت مدفوعة جزئيا بانتخابات إسرائيل في أكتوبر.
- إسرائيل تختلق الذرائع لقصف الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة.
- إسرائيل أبلغت واشنطن أن الهجوم هدف لمنع إرسال تركيا أنظمة أسلحة متطورة.
- الحكومة الإسرائيلية أبلغت مسؤولي البيت الأبيض قبل الضربة على سوريا.
(ترجمات)
