فيديو - سامي الجميّل لـ"المشهد": انسحاب "حزب الله" هزيمة وخيار جهاد أزعور انتصر

شاركنا:
سامي الجميل: نقدّر جوزف عون بسبب قيادته للمؤسسة العسكرية

ما حصل اليوم خلال الجلسة 12 لانتخاب رئيس جمهورية لبنان، اعتبره رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، انتصارا كبيرا للمعارضة في وجه حملة التخوين التي قادها "حزب الله" والإعلام الذي يدور في فلكه، ضد نواب المعارضة الذين أصروا على انتخاب الوزير السابق جهاد أزعور. الجميّل الذي خاض صولات وجولات في الكواليس بين أركان المعارضة من جهة، وبين التيار الوطني الحر من جهة أخرى، اعتبر أنّ انسحاب الثنائي من الجلسة هو اعتراف ضمني بالخسارة والهزيمة.


انسحاب "حزب الله" هزيمة

وفي هذا الإطار، اعتبر الجميّل خلال برنامج "توتر عالي" الذي يقدمه الإعلامي طوني خليفة على قناة ومنصة "المشهد"، أنّ "المعارضة لم تضحِّ اليوم بجهاد أزعور، بالعكس اليوم نحن انتصرنا، ولو حصلت الجلسة الثانية لكان أزعور رئيسا للجمهورية اللبنانية الآن". ولا يكتفي رئيس حزب الكتائب بهذا الموقف، بل يذهب إلى القول إنّ انسحاب الثنائي الشيعي من الجلسة، هو اعتراف بالهزيمة وبالخسارة التي منيا بها ". ووجه الجميّل رسالة إلى التغييرين والنواب الذين ترددوا بالتصويت لجهاد أزعور، قائلا إنّ "التلكؤ في التصويت لمرشحنا يصبّ في مصلحة "حزب الله".

وردا على سؤال بشأن محادثات فرنسية- سعودية -أميركية للإتيان بقائد الجيش اللبناني جوزف عون رئيسا، قال: "لا أحد يملي علينا موقفنا، ولا أحد قادر على القيام بذلك، ولا علم لي بأيّ لقاءات تجري في الخارج بشأن إيجاد مخرج للرئاسة اللبنانية".

أزعور خارق للاصطفافات

وعلى صعيد التصويت للعماد جوزف عون رئيسا للجمهورية، قال الجميّل: "نقدّر جوزف عون بسبب قيادته للمؤسسة العسكرية ونكنّ له الاحترام، لكننا يجب أن نتحاور معه في السياسة لكي نعرف موقفه، والتصويت له مرهون بالحوار معه كما فعلنا مع الوزير أزعور، الذي عقدنا معه جولات كثيرة، وناقشنا معه كل الملفات قبل أن نقرر التصويت له".

وتعليقا على التحالف مع النائب جبران باسيل لانتخاب أزعور، قال الجميّل، إنّ "قرار جبران التصويت لجهاد أزعور دليل قاطع على أنّ الأخير خارق للاصطفافات السياسية في البلاد، لأنّ باسيل في النهاية هو حليف لحزب الله، وللأسف الأخير يريدنا أن نخضع له وإلّا نكون "صهاينة".

وردًا على سؤال بشأن العمل مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وباسيل، ابتسم مجيبا: "علاقتي في الأعوام الثماني الأخيرة كانت صعبة مع الرجلين، لكنّ الرجلين تعاملا بطريقة جديدة مع موضوع الرئاسة، وعملنا على توحيد المعارضة لمنع وصول مرشح "حزب الله".

وفي موضوع الخيارات المقبلة بعد جلسة اليوم، اعتبر الجميّل أنه "من المبكّر البحث في خيارات أخرى غير جهاد أزعور". 

(المشهد)