النازحون السوريون في لبنان.. هذه خطة حكومة ميقاتي

شاركنا:
النازحون السوريون في لبنان ملف معقد (رويترز)

النازحون السوريون في لبنان ملف معقد تزيد كل أزمة جديدة تضرب لبنان أو سوريا أو المنطقة ككل في تعقيده. تتحدث الإحصائيات عن أرقام متضاربة بشأنه لكنها تجمع على أن عددهم كبير. لا ينقطع الحديث عنهم في لبنان وعن أوضاعهم وعن تداعيات وجودهم هناك ومع كل أزمة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية يتصدر النازحون السوريون في لبنان ككل نازحين في أي بلد في العالم المشهد.

النازحون السوريون في لبنان

يتراوح عدد النازحين السوريين في لبنان ما بين مليون ونصف ومليونين، بحسب الإحصاءات، ما يفوق طاقة الدولة اللبنانية وقدرة اقتصادها على التحمل بحسب الكثير من المراقبين.

ويشكل ملف النازحين السوريين في لبنان واحدا من الملفات الشائكة في البلد الذي يعاني من أزمات كثيرة وقد عاد الملف للسطح عقب جريمة مقتل المسؤول في القوات اللبنانية باسكال سليمان والذي تبين أن شبكة سورية تقف وراءها.

خطة الحكومة اللبنانية

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي تحدث في تصريحات إعلامية قبل أيام عن "حل مهم جدا يعمل عليه في ملف النزوح السوري"، مؤكدا أنه "سيكشف عنه في آخر شهر أبريل الحالي"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأضاف ميقاتي "سبق وطرحت العديد من الحلول والخطط في ملف النازحين وكلها لم توضع موضع التنفيذ أما اليوم فإن الحلول هي للتطبيق".

وعاد ميقاتي للحديث عن ملف النازحين السوريين في لبنان خلال زيارته إلى باريس مطالبا بمساعدة بلده في حله من خلال طرحه على الاتحاد الأوربي موضوع الإعلان عن مناطق آمنة في سوريا بما يسهل عملية إعادة النازحين إلى بلادهم، ودعمهم في سوريا وليس في لبنان.

وفي السياق ذاته، كشف وزير المهاجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين عن وجود "خطة لإعادة النازحين السوريين بانتظار وضع الآلية لها"، مشيرا في حديث إذاعي إلى أن "القافلة ستنطلق باتجاه سوريا بعد عيد الفطر"، بغض النظر عن المواقف الدولية في هذا الشأن.

ووفق ما نُقل عن الوزير فإن المؤتمر الخاص باللاجئين السوريين الشهر المقبل "سيتضمن مطالب لبنان التي لن تقتصر على المساعدات المالية بل بالمطالبة بعودة النازحين، لما يمثلونه من خطر على لبنان".

(المشهد)