تحقيقات روسية تربط هجوم موسكو بالحرب في أوكرانيا

شاركنا:
الهجوم أدى إلى مقتل 144 شخصا على الأقل (رويترز)

نقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء عن لجنة التحقيق الروسية القول اليوم الجمعة إن إطلاق النار الذي وقع الشهر الماضي في قاعة للحفلات الموسيقية ربما يكون مرتبطا "بالعملية العسكرية الخاصة" التي تنفذها البلاد في أوكرانيا.

وأوضحت اللجنة أنها عثرت على صور لمقاتلين مع العلم الأوكراني على الهاتف المحمول لأحد المشتبه بهم، بالإضافة إلى صور لطابع بريدي أوكراني، واعتبرت ذلك دليلا على صلة محتملة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن في وقت سابق أن روسيا ستتوصل إلى من يقف وراء الهجوم الذي وقع الشهر الماضي على قاعة للحفلات الموسيقية قرب موسكو وأدى إلى مقتل 144 شخصا على الأقل.

وأضاف بوتين في اجتماع لمسؤولي وزارة الداخلية "سنصل بالتأكيد إلى أولئك الذين أمروا بذلك في نهاية الأمر، دفعنا ثمنا باهظا للغاية ويجب أن يكون التحليل الكامل للموقف موضوعيا ومهنيا للغاية".

بوتين يتّهم كييف

وبعد هجوم كروكوس بأيام عدة، ألقى بوتين خطاباً، قال فيه إن الهجوم نفذه متشددون، لكنه يصب في مصلحة أوكرانيا وأن كييف ربما لعبت دوراً، مؤكداً أن روسيا تعرف هوية مرتكبي الهجوم، لكنها مهتمة بمعرفة الجهة التي أمرت بتنفيذه.

ولم يشر بوتين خلال خطابه إلى تنظيم "داعش"، الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، بدلاً من ذلك ركز على أن الجناة الأربعة المباشرين كانوا يتحركون نحو أوكرانيا، عندما تم اعتقالهم، وأنه تم إعداد نافذة لهم من الجانب الأوكراني لعبور حدود الدولة.

ورغم أن بوتين لم يتهم أوكرانيا بشكل مباشر، لكنه استخدم عبارة النازيين، والتي اعتادها لوصف الحكومة الأوكرانية، ما دل على أنه يلقي باللوم على كييف، في حين أعلنت أوكرانيا أن لا صلة لها بالهجوم.

ويقول مسؤولون أميركيون إن لديهم معلومات استخباراتية تظهر أن فرع تنظيم "داعش" في أفغانستان نفذ الهجوم، بينما تقول روسيا إن لديها أدلة على أن المهاجمين لهم صلات بأوكرانيا، وهو ما نفته كييف ورفضته الولايات المتحدة ووصفته بأنه هراء. 

(المشهد - وكالات)